عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

رشان أوشي |معركة الفاشر.. صراع السيادة ضد مشروع التفكيك

الفاشر تتحول إلى معركة سيادة ووحدة وطنية ضد مشروع التفكيك

 

 

 

متابعات _عاجل نيوز 11 نوفمبر 2025

تتخذ معركة الفاشر طابعًا يتجاوز مفهوم القتال العسكري المباشر، لتغدو صراعًا على السيادة الوطنية ومواجهة مفتوحة ضد مشروع تفكيك السودان وإعادة هندسة دارفور سياسيًا واجتماعيًا بما يخدم أجندات خارجية تسعى لضرب وحدة الدولة.

ويرى محللون أن ما يجري في الفاشر اليوم ليس مجرد مواجهة بين القوات المسلحة ومليشيا التمرد، بل هو صراع وطني على هوية السودان ومصيره السياسي، حيث تمثل دارفور الميدان الأوسع لمحاولة إعادة تشكيل التوازنات المحلية بما يتجاوز طابع الحرب التقليدية.

ويكتسب تكليف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي دورًا رمزيًا ووطنيًا في هذا السياق، إذ يأتي باعتباره شخصية تحظى بشرعية سياسية وتمثيل مجتمعي واسع، قادرة على توحيد الصفوف خلف راية السودان الموحد، وتحويل مسار المعركة من مجرد معركة حدود إلى معركة وجود.

ويرى المراقبون أن هذا التحرك يعيد الاعتبار لفكرة الدولة الواحدة في مواجهة مشاريع التجزئة، ويجسد إرادة وطنية مشتركة بين القيادة السياسية والمجتمعية للدفاع عن سيادة السودان أرضًا وشعبًا، في وقت تتكثف فيه محاولات القوى الإقليمية لاستخدام الصراع كمدخل لتغيير الخريطة الديموغرافية في الإقليم.

وتُعد الفاشر اليوم، وفق توصيف المحللين، رمزًا لمعركة الوعي والسيادة التي يخوضها السودان ضد مشاريع الوكالة والارتزاق السياسي، إذ تحولت دارفور من “جغرافيا نزاع” إلى “قضية وجود” تمثل وجدان الدولة وإرادة الشعب في الحفاظ على وحدة ترابه الوطني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.