ببلاغ من دعامي ساموراي صحراء دارفور تشتعل: تدمير 4 شاحنات ذخيرة للمليشيا
تدمير شاحنات أسلحة للمليشيا بصحراء دارفور
عملية دقيقة تحبط محاولة تهريب أسلحة من ليبيا إلى عمق دارفور
متابعات – عاجل نيوز
تقرير: محمد المصطفى
في تطور نوعي ضمن معركة صحراء دارفور، تمكنت القوات المختصة من تنفيذ عملية ناجحة أسفرت عن تدمير أربع شاحنات كبيرة محمّلة بالأسلحة والذخائر كانت في طريقها لتعزيز قدرات المليشيا، بعد تحركات مشبوهة قادمة من داخل الأراضي الليبية.
وبحسب ما أفاد مصدر ميداني موثوق، فإن العملية بدأت عندما وردت معلومة حساسة من أحد العناصر القريبة من قيادات عُليا داخل المليشيا، والذي أكد انشقاقه التام وانحيازه للجيش الوطني.
المنشق − وفقاً للمصدر − كشف أن مجموعة من الشاحنات الثقيلة المحملة بتشوين عسكري متنوع غادرت جنوب ليبيا متجهة نحو عمق دارفور عبر المسارات الصحراوية الوعرة.
العنوان الفرعي داخل النص (دعم السيو): منشق يكشف مسار شاحنات السلاح القادمة من ليبيا
على الفور، تعاملت الجهات المختصة مع البلاغ وقامت بمتابعة دقيقة لمسار الشاحنات في قلب الصحراء، قبل أن تتأكد من طبيعة حمولتها التي ضمت ذخائر ثقيلة ومتوسطة، إضافة لقطع أسلحة يُرجح أنها مخصصة لفتح جبهات جديدة داخل الولايات الغربية.
بعد اكتمال التتبع والمطابقة، نُفذت ضربة محكمة أسفرت عن تدمير الشاحنات الأربع بالكامل، في ضربة وُصفت بأنها واحدة من أهم العمليات التي استهدفت خطوط الإمداد الخارجية للمليشيا خلال الأسابيع الأخيرة.
وأكد مصدر البلاغ أنه بدأ فعليًا إجراءات فتح قنوات مع قيادة الجيش للعودة إلى “حضن الوطن”، مشيرًا إلى أن ما شاهده من حجم الدمار والاعتداءات على المدنيين كان الدافع الأساسي لقطع صلته بالمليشيا.
العنوان الفرعي داخل النص: محور الصحراء… منطقة محظورة على المليشيا
وتأتي هذه العملية لتعزز حقيقة تمسك الجيش بمحور الصحراء باعتباره خطًا استراتيجيًا لا يمكن السماح للمليشيا باختراقه، لا سيما أنه يمثل المنفذ الرئيسي لتهريب السلاح القادم من ليبيا وتشاد إلى داخل دارفور.
ويؤكد مختصون عسكريون أن السيطرة على هذا المحور تعني خنق شرايين التمويل والإمداد للمليشيا وتجريدها من القدرة على فتح مسارات جديدة.
بهذه الضربة، يكون الجيش قد وجّه رسالة واضحة بأن صحراء دارفور أصبحت محرّمة بالكامل على تحركات المليشيا، وأن أي محاولة لكسر الطوق ستُواجَه بذات الحزم والحسم.