متابعات – عاجل نيوز
كشف مصدر مطلع عن رسو باخرة محملة بكميات من الأسلحة في ميناء بوصاصو شمال شرقي الصومال، وسط ترجيحات بأن الشحنة موجّهة لدعم المليشيا المتورطة في الحرب داخل السودان.
وبحسب المصدر، فإن السفينة وصلت فجر اليوم في ظروف وُصفت بـ“الملتبسة”، دون إعلان رسمي من سلطات الميناء أو كشف عن هوية الجهة المستوردة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الباخرة ظلت لساعات تحت إشراف طاقم محدود، فيما شوهدت عمليات إنزال جزئية للحاويات قبل نقلها إلى ساحة جانبية بالميناء بعيدًا عن الحركة المعتادة، الأمر الذي أثار شكوكًا حول طبيعة محتواها.
وتقول المصادر إن الأسلحة التي يُرجح أنها على متن السفينة تشمل ذخائر خفيفة ومتوسطة قد تكون معدّة للتهريب عبر شبكات تعمل منذ أشهر على دعم المليشيا بالسلاح والمعدات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من اتساع خطوط الإمداد الخارجي التي تعتمد عليها المليشيا لتعويض خسائرها في الميدان، خاصة بعد تشديد الرقابة الإقليمية على مسارات الدعم التقليدية.
ويؤكد خبراء أمنيون أن ميناء بوصاصو يمثل نقطة عبور نشطة لشبكات التهريب البحري، بحكم موقعه على بحر العرب وقربه من طرق التجارة الواسعة التي تستخدمها مجموعات مسلحة في القرن الأفريقي.
وفي السياق ذاته، يتوقع مراقبون أن تتحرك السلطات الصومالية خلال الساعات المقبلة لتوضيح ملابسات وصول السفينة، .
خاصة في ظل الحساسيات الإقليمية المرتبطة بتوريد الأسلحة إلى أطراف النزاع في السودان، وما قد يترتب عليه من ضغوط دبلوماسية وإجراءات دولية.
ويتابع الجانب السوداني – وفق مصادر رسمية – رصد تحركات سفن التهريب في المنطقة، مع التأكيد على أن أي دعم عسكري للمليشيا يُعدّ خرقًا للقوانين الدولية ويعزز حالة عدم الاستقرار في الإقليم.
ومن المرجح أن تُصدر الجهات المعنية في الخرطوم بيانًا خلال الساعات القادمة حول المعلومات المتاحة بشأن هذه الشحنة ومساراتها المحتملة.