القوات المسلحة توسّع تكتيك المطاردة الجوية والبريّة بكردفان
تصعيد عمليات المطاردة ضد المليشيا في محاور كردفان
متابعات – عاجل نيوز
غسان القدّاني
شهدت محاور كردفان خلال الساعات الماضية تصعيداً لافتاً في العمليات العسكرية، بعدما واصلت القوات المسلحة انتشارها البرّي مدعومة بتغطية جوية دقيقة عبر الطيران المسيّر وسلاح الجو، في إطار ما يصفه مراقبون بـ”تكتيك المطاردة” الذي يهدف لإضعاف المليشيا في عمق تحركاتها قبل أن تتمكن من إعادة التموضع.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد سبق هذا الانتشار استهداف مدفعي مكثّف لمواقع المليشيا في بارا وأم سيالة صباح اليوم، ما أسفر عن خسائر كبيرة في صفوفها.
وحاولت قيادات ميدانية للمليشيا سحب المصابين نحو منطقة المزروب، إلا أن سلاح الجو نفّذ ضربات مركّزة عطلت عملية الإخلاء بنسبة كبيرة، قبل أن يتمكن جزء من القوة من الوصول.
وفي السياق نفسه، استهدفت الطائرات الحربية تجمعات للمليشيا كانت تتحضر لتنفيذ هجوم على الفرقة 22 مشاة، حيث تم التعامل مع قوة إسناد كانت تتمركز في منطقة غبيش وتخطط للتقدم نحو البابنوسة.
كما نفذت القوات عمليات متزامنة في أم سيالة براً وجواً، أوقعت خسائر إضافية في صفوف المليشيا، وسط مناوشات محدودة في محور جبرة الشيخ استمرت لوقت قصير.
ويرى محللون أن الجيش بات يعتمد استراتيجية تقوم على إنهاك المليشيا عبر الاستهداف المتواصل لحشودها المتحركة، بدلاً من الاكتفاء بتحرير النقاط أو تأمين المواقع، وهو ما أربك خصومه الذين باتت قواتهم تتعرض للمطاردة في مختلف المحاور من وحدات جوالة ترصد تحركاتها لحظة بلحظة.
وتشير التقديرات إلى أن هذه العمليات تعكس تحولاً نوعياً في إدارة المعارك بكردفان، مع استمرار التنسيق عالي الدقة بين القوات البرية والجوية، في وقت تتواصل فيه الدعوات لتعزيز الزخم العملياتي حتى استعادة كامل الاستقرار في المنطقة.
ونسأل الله النصر والثبات، ونسأل الله أن يكون النصر قريباً بإذن الله.