عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي مفاجآة من العيار الثقيل .. «اختراق استخباري في قلب التمرد».. العميد السافنا يفجر مفاجآت داوية ويؤكد:... «انتحار العابرين ونهاية أوهام الملالي والعملاء».. عندما سقطت طائرات الغدر الإثيوبية عند عتبات سيادة ... «استكمال النقاشات البرلمانية غداً».. البرلمان المصري يرجئ التصويت على تفويض تقديم الدعم الدفاعي والع... «لا للرفض الانفرادي ولا للصفقات المشبوهة».. د. إبراهيم الصديق : رسالة البرهان إعادة السيف إلى غمده  الطاهر ساتي :  العلاج بالبندول ..!! «تخريب للاقتصاد وتخدير للأزمة».. إغلاق المعابر الحدودية . إرتفعت إلى حوالي 63% من مساحة البلاد «تفوق ميداني مستمر للجيش».. خريطة متداولة تعيد الجدل حول مناسيب... «سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ...

شاهد الفيديو | تحركات مشبوهة لمدرعات إماراتية عبر الكاميرون وتشاد

مدرعات إماراتية تعبر الكاميرون لدعم مليشيا دارفور

 

متابعات – عاجل نيوز

 

كشفت مصادر ميدانية وإقليمية متطابقة عن وجود عدد كبير من المدرعات والآليات العسكرية داخل ميناء في دولة الكاميرون، في واحدة من أكثر التحركات إثارة للجدل منذ بداية الحرب في السودان، حيث يجري تجهيز هذه الآليات لشحنها عبر الأراضي التشادية وصولًا إلى دارفور.

وتشير المعلومات إلى أن هذه التحركات تأتي في توقيت حساس، إذ تتزامن—بشكل مثير للريبة—مع ارتفاع أصوات بعض الوسطاء الإقليميين المطالبين بفرض هدنة عاجلة.

غير أن القراءة الدقيقة لهذا المشهد تؤكد أن الهدف الحقيقي من تلك المطالبات ليس وقف القتال أو فتح ممرات إنسانية، بل تهيئة الميدان لتمرير شحنة العتاد وإدخالها إلى مليشيا الدعم السريع دون التعرض لها أثناء التحرك.

وتوضح المصادر أن تحريك المدرعات عبر الكاميرون وصولًا إلى تشاد، ومنها إلى دارفور، يجري عبر سلسلة ترتيبات لوجستية معقدة تعتمد على الطرق البرية التي استخدمتها المليشيا سابقًا لجلب الأسلحة من الخارج.

ويعد هذا المسار أحد أقدم الخطوط التي اعتمدتها شبكات التهريب، قبل أن يتحول لاحقًا إلى قناة رئيسية لإمداد المليشيا بالسلاح الثقيل.

ويتابع التقرير أن الإمارات، التي لطالما ارتبط اسمها بتسليح المليشيا طوال الشهور الماضية، تظهر مرة أخرى في المشهد عبر هذه العملية، وهو ما أثار استياءً واسعًا في الأوساط السودانية.

خاصة وأن أطرافًا محسوبة عليها ترفع شعارات “السلام” بينما تدفع—من تحت الطاولة—بعربات قتالية تزيد من اشتعال الحرب.

وفي هذا السياق، يقول أحد المصادر ساخطًا: “يطالبون بالسلام ليلاً، ويدفعون بالمدرعات نهارًا… أي سلام هذا؟”.

ومع بروز هذه المعطيات، برزت تساؤلات مهمة حول حقيقة الضغوط التي تُمارَس على الحكومة السودانية والجيش تحت غطاء الهدنة، في وقت يجري فيه تجهيز قوة قتالية جديدة للمليشيا بهدف إعادة تموضعها في دارفور بعد انهياراتها الأخيرة.

ويرى مراقبون أن الهدف من إدخال هذه الشحنة هو تعويض الخسائر الضخمة التي مُنيت بها المليشيا في كردفان والنيل الأبيض والخرطوم.

وتؤكد مصادر عسكرية أن الجيش يراقب هذا التحرك بدقة، وأن أي محاولة لتمرير العتاد ستُعتبر عملًا عدائيًا مباشرًا يستوجب الرد.

وتشير القراءات إلى أن دعمًا بهذا الحجم لن يغيّر من واقع الحرب، بل سيؤدي إلى إطالة أمدها وزيادة كلفة الكارثة على المدنيين.

وبين دعوات الهدنة التي لا تُقصد بها الهدنة، ومحاولات إدخال السلاح تحت عنوان “السلام”، يبقى المشهد واضحًا: دارفور تُستهدف مجددًا، والمليشيا تبحث عن فرصة أخيرة للتموضع، بينما الجيش يتحرك بثبات لإحكام السيطرة وقطع خطوط الإمداد.

وفي الختام، يردد كثيرون ما صار شعارًا في الشارع السوداني:
«لا سلم الله الإمارات».

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.