رداً على ماأثير عن حوار ببروكسل | رشان أوشي..البرهان : تكتيك للوقت لا للتسوية
لا سلام يعيد الجنجويد… البرهان يحسم الموقف
البرهان يرفض عودة الجنجويد: تكتيك للوقت لا للتسوية
متابعات – عاجل نيوز
رشان أوشي
موقف الجيش ثابت… ولا عودة للمليشيا رغم الضغوط الدولية
تؤكد الكاتبة والمحللة السياسية رشان أوشي أن يقينها — المبني على معلومات دقيقة ومتابعة ميدانية لصيقة — يشير بوضوح إلى أن الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان لن يوقع أي اتفاق سلام يعيد مليشيا الجنجويد أو حلفاءها إلى عتبة السلطة مجددًا، مهما اشتدت الضغوط أو تعددت الوسطاءات.
وترى أوشي أن ما يظهر في بعض المواقف الدبلوماسية المعلنة ليس سوى تكتيكات محسوبة لشراء الوقت، في ظل سباق مزدحم بين التحرك العسكري على الأرض ومحاولات الأطراف الدولية فرض واقع سياسي جديد.
وتشير إلى أن ضغط الغرب لن يغيّر من موقف القيادة العامة، كما أن الدعم المالي والعسكري الذي تضخه الإمارات في شرايين المليشيا لن يبدل ميزان الميدان ولا اتجاه القرار الوطني.
وتعتبر أن الجيش يسعى لجرّ الخصوم إلى لحظة التحرير الكامل، وأن أي حديث عن تسوية تُبقي الجنجويد جزءًا من المستقبل السياسي للبلاد هو “وهم لا سند له” في ضوء الوقائع المتراكمة ومواقف القيادة.
وبحسب رؤية أوشي، فإن الخروج الحقيقي من الأزمة لا يمكن أن يتحقق عبر البوابات التقليدية، وأن البلاد بحاجة إلى بوصلة دولية جديدة تقوم على شراكات تتسق مع المصلحة الوطنية.
وتحديدًا مع الصين وروسيا وتركيا وقطر، معتبرة أن هذا المسار — وإن طال السفر — هو الطريق الأكثر واقعية نحو استقرار دائم يعزز السيادة ويمنع تكرار أخطاء الماضي.
وتخلص أوشي إلى أن حرب الكرامة دخلت مرحلة لا قبول فيها بنصف الحلول، وأن الجيش يخوض معركته وفق رؤية بعيدة المدى تتجاوز الضغوط الآنية وتستند إلى موازين القوى على الأرض وإرادة صلبة لم تتزحزح منذ اليوم الأول.