عملية كاسحة في أبوقعود… لواء البراء يعلن السحق الكامل لآخر جيوب الميليشيا
تقدم واسع للجيش في أبوقعود وضبط مقابر جماعية
متابعات – عاجل نيوز
نفّذت القوات المسلحة السودانية، مدعومة بالقوات المساندة ولواء البراء، عملية ميدانية خاطفة وواسعة النطاق في محور كردفان يوم 24 نوفمبر، شملت تمشيطًا شاملاً لقرى جنوب غرب وشمال غرب أبوقعود، وأسفرت عن نتائج نوعية تعد من أكبر الضربات التي تلقّتها الميليشيا خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب ما كشفه القائد في لواء البراء، علي صلاح الدين، فإن العملية بدأت بعد رصد تحركات لمجموعات معادية في المناطق الزراعية والقرى المتاخمة لأبوقعود، قبل أن تنطلق القوة الجوالة في حملة تمشيط دقيقة أطاحت بمراكز تجمع الميليشيا ودمرت قدراتها القتالية في المنطقة.
وأضاف القائد أن القوات تحركت وفق خطة تطويق من عدة محاور، أدت إلى محاصرة الجيوب المتبقية للميليشيا وإجبار عناصرها على الاستسلام أو الفرار تحت ضربات الطيران المسيّر.
وخلال عمليات التمشيط، عثرت القوات على مقابر جماعية مدفونة حديثًا غربي أبوقعود، يُرجّح أنها تعود لمواطنين جرى تصفيتهم بواسطة عناصر الميليشيا خلال فترة سيطرتها المؤقتة على المنطقة.
وتم رفع الموقع وتوثيقه من قبل الفرق المختصة، وسط تأكيدات بأن هذه الجرائم لن تمرّ دون محاسبة، وأن الأدلة التي جُمعت ستُسلَّم للجهات العدلية المختصة.
وأعلنت القوات المسلحة القبض على 37 أسيرًا من عناصر الميليشيا، بينهم مرتزقة أجانب، بعد انهيار خطوط دفاعهم في الساعات الأولى من العملية.
كما قُتل في المواجهات 89 عنصرًا متمردًا، بينهم مجموعات كانت تعمل كقوة إسناد لوجستي تتولى تموين الميليشيا بالعتاد والوقود.
وعلى صعيد الغنائم العسكرية، استلمت القوات عددًا من المركبات القتالية السليمة التي تركها العدو قبل انسحابه، إضافة إلى كميات مقدرة من الأسلحة والذخائر التي كانت مخزنة داخل منازل قريبة من مسار العمليات.
وقال القائد علي صلاح الدين إن هذه المضبوطات ستُستخدم مباشرة في تعزيز قدرات القوات في المحور.
وفي ضربة جوية نوعية، تمكن الطيران المسيّر من تدمير 48 مركبة قتالية وثلاثة جرارات محملة بالتشوين كانت في طريقها لدعم وحدات الميليشيا.
وتؤكد هذه العملية أن محور أبوقعود بات مؤمّنًا بالكامل، وأن القوات المسلحة تواصل التقدم بثبات نحو تطهير ما تبقى من جيوب الميليشيا في كردفان، وسط معنويات عالية وإسناد قتالي منسّق بين كافة التشكيلات.