ترحيل معتقلين من النهود إلى الضعين وسط مخاوف حقوقية
شهود: نقل معتقلين مدنيين من النهود إلى الضعين بشرق دارفور
متابعات – عاجل نيوز
كشف شهود عيان، الاثنين، عن قيام قوات الدعم السريع بترحيل عشرات المدنيين المعتقلين والأسرى من مدينة النهود بولاية غرب كردفان إلى مدينة الضعين في ولاية شرق دارفور، في خطوة أثارت قلقاً واسعاً بشأن مصير المحتجزين وظروف اعتقالهم.
ووفقاً لمصادر تحدثت لـ”دارفور24″، فقد شاهد الشهود سيارتين من طراز “لاندكروزر – بيك آب” تقلان معتقلين معصوبي الأعين ويرتدون ثياباً مدنية، وبدت عليهم آثار واضحة للتعذيب. وأكدوا أن السيارتين عبرتا البوابة الشرقية لمدينة الضعين بعد قدومهما من النهود.
وأوضحت مصادر أمنية للمنصة أن قوات الدعم السريع تعمل منذ أسابيع على تجميع مئات الأسرى والمعتقلين المدنيين من مناطق الاشتباكات في ولايات كردفان، ونقلهم إلى النهود، تمهيداً لترحيلهم لاحقاً إلى مناطق داخل إقليم دارفور.
وأكدت المصادر أن عمليات الاعتقال طالت مدنيين اتُّهموا بالتعاون أو التواصل مع الجيش، حيث تُطلق القوات سراح بعضهم بعد التحقيق، بينما يظل آخرون رهن الاحتجاز لفترات تمتد لأسابيع أو أشهر دون توضيح أو إجراءات قانونية معلنة.
وفي سياق منفصل، شهدت ولاية غرب دارفور حادثة جديدة أسفرت عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين بالتزامن مع زيارة وفد اتحادي للمنطقة، في مؤشر إضافي على استمرار هشاشة الأوضاع الأمنية واتساع رقعة العنف في الإقليم.
وتتزايد المخاوف من توسع دائرة الاعتقالات والتنقلات القسرية، بالتزامن مع تصاعد التوترات في ولايات كردفان ودارفور، وسط غياب آليات رقابة واضحة على أوضاع المحتجزين أو ضمان سلامتهم.