عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح...

تفاصيل مؤلمة | كيف تم إجبار  المدنيين على التبرع بالدم تحت تهديد السلاح في الفاشر

انتهاكات جديدة تكشف سحب دم المدنيين قسراً بالفاشر

متابعات – عاجل نيوز

كشف تقرير لموقع “ميدل إيست آي”، استناداً إلى شهادات ضحايا وشهود وعاملين في الإغاثة، عن ممارسات غير مسبوقة نفذتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين الفارين من مدينة الفاشر، تمثلت في إجبارهم على التبرع بالدم بالقوة في مواقع احتجاز ونقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى مناطق النزوح.

وقال أحد الناجين، ويدعى آدم ويبلغ 35 عاماً، إنه تعرض للاعتقال بعد محاولته الفرار من المدينة في أواخر أكتوبر الماضي، حيث تم تعصيب عينيه وتقييد يديه قبل أن يقوم عناصر المليشيا بسحب الدم منه دون أن يُبلّغ بحجم ما أُخذ منه. وأشار إلى أن الخوف من الموت كان يسيطر عليه، خصوصاً مع تواجد جنود مسلحين يهددون أي محاولة مقاومة أو هروب.

وأوضح آدم أنه نُقل إلى منزل يتبع لقائد المليشيا، والذي اكتشف لاحقاً أنه يعمل كبنك دم مؤقت، حيث شاهد حاويات ممتلئة بالدم داخل غرفة صغيرة تشبه عيادة، إضافة إلى عشرات المحتجزين الذين كانوا يُسحب منهم الدم بشكل متكرر.

وخلال فترة احتجازه التي استمرت أسبوعاً، أجبر على القيام بأعمال منزلية للمقاتلين، ثم طُلب منه دفع فدية مقابل إطلاق سراحه، قبل أن يتمكن لاحقاً من الفرار مع آخرين إلى مدينة طويلة.

وأكدت إفادات أخرى أن عمليات سحب الدم لم تقتصر على مراكز الاحتجاز، بل امتدت إلى الطرقات بين الفاشر وطويلة، حيث تحدث شهود عن اعتقال المدنيين وربطهم وسحب الدم منهم مباشرة في العراء، وسط سخريات وتهديدات من عناصر المليشيا.

وبحسب عاملين في منظمات محلية ودولية، أصبحت هذه الانتهاكات ممارسة منتظمة منذ سقوط الفاشر، وسط غياب تام للرقابة وصعوبة التوثيق بعد سيطرة المليشيا على المدينة.

وأشار أحد العاملين في دارفور إلى أن ما يجري يمثل واحداً من “أكثر أشكال الانتهاكات وحشية”، مشيراً إلى أن المدنيين الذين حاولوا الهروب تعرضوا لسحب دمائهم وهم في ظروف إنسانية قاسية تشمل العطش، الجوع، وصدمات نفسية عميقة.

وأكد عامل إغاثة دولي أن هذه الممارسات كانت تُسجَّل أيضاً في مخيم زمزم للنازحين قبل سقوط الفاشر، وأنها استمرت بعد ذلك بوتيرة أعلى، بينما لا يزال كثير من الحوادث غير موثق بسبب القيود الأمنية الواسعة المفروضة على المنطقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.