عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

لإنقلاب غير المُعلن، القصة التي لم تُحكى | وقصة طرد “سلفا كير”ل 25  كولومبي من فندق في جوبا

خفايا جوبا: إقالة “بول ميل” ورسائل القوة الإقليمية

 

الإنقلاب الخفي في جوبا… رسائل القوة والنفوذ الإقليمي

 

متابعات – عاجل نيوز 

 

تقرير .. مقداد إبراهيم 

 

دي حكاية دم ونفوذ وسيادة، خيوطها ممدودة من قصر في جوبا ، واللاعب الأساسي فيها ما ظاهر.

في الأيام الفاتت وصلت زيارة عمل رسمية غير مُعلنة من الإمارات لرئيس جنوب السودان “سلفاكير”.

واتعرض عليه عرض كبير جداً.. استقالة مقابل حياة كريمة.

يبيع سيادة دولة عشان كمشة قروش وراحة بال! الخبر ده متداول زي النار في الهشيم، لكن ما في مصدر رسمي أكدوا، بقى زي الإشاعة البتكشف المستور

لكن سلفاكير الزول العسكري القديم، رجع جوبا بقلب تاني.. ما كمل أسبوع، وظهر بالزي العسكري الكامل، رسالة واضحة : “القرار السيادي ده ما بيتملى عليّ من دولة تانية”. وكأنو قال: “أنا ما كبش فداء في لعبة إقليمية”.

القصة وقفت هنا؟ لا ما وقفت هنا… بعد العودة دي، الدنيا اتقلبت في جوبا.. سلفاكير ما اكتفى بالرسالة، ضرب ضربتو القاضية.. أقال ليك الدكتور “بنيامين بول ميل”، الزول الكان بيوصفوه بـ “رجل الإمارات القوي” في جوبا.

“بول ميل ده” ما كان أي زول، كان نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية، يعني ماسك مفاتيح الخزنة، وكان حلقة الوصل الأساسية مع أبوظبي في مشاريع اقتصادية ضخمة. إقالتو ما كانت إقالة عادية، بل كانت زي إعلان حـــ.رب باردة على نفوذ إقليمي.

القرارات ما وقفت عند بول ميل بس، طلعت حزمة إقالات واسعة، شملت العشرات من كبار المسؤولين، نواب للرئيس، محافظ البنك المركزي، وقادة أمنيين…

الحركة دي كلها فسرها المحللين إنها محاولة من سلفاكير عشان “يلمّ خيوط اللعبة” في يدو، ويقطع الطريق على أي زول بيشتغل لحساب أجندة خارجية. يعني، الزول ده حسّ بالخطر، وشاف إنو نفوذ “بول ميل” وصل مرحلة تهدد كرسيه، فقرر يضحي بالبيضة عشان ما تكسر القفص.

عمدت الإمارات إنها تضغط على حكومة جنوب السودان وتخليها تطيع وتخضع لمُخططها في السودان بإنها تلوي اليد البتوجع الجنوب وحكومته …

ألا وهو البترول …

فقامت مباشرة دويلة الشــ.ر عبر ذراعها العسكري المليشــ.ـيا المُتمرِدة إستهدفت بالمُسيرات الإستراتيجية مدينة الجبلين بالنيل الأبيض محطة المعالجة المركزية للبترول والمسؤولة عن معالجة ونقل خام بترول جنوب السودان من حقول فلونج وعداريل بأعالي النيل …

 

وما وقفت لحدي هنا …

إستهدفت كمان عبر المُسيّرات الإستراتيجية محطة المعالجة المركزية في هجليج بولاية غرب كردفان ودي المحطة المسؤولة من معالجة ونقل خام جنوب السودان من حقل ثارجس وحقول ولاية الوحدة …

الضربات لحقول النفط كانت رسائل من الإمارات لجمهورية جنوب السودان عشان سلفاكير بدأ يستيقظ ويغير هيكل الحكومة التنفيذية ويقيل الموالين للإمارات …

قادرين تتخيلوا حجم الجراءة بتاعت دويلة الشر اللي وصلت مرحلة إنها بالقوة عاوزة محيطنا الإقليمي يعادينا ويقيف ضدنا …

 

طيب، شنو الدخل السودان في القصة دي؟

هنا بيت القصيد يا صاحبي. إقالة” بول ميل” ، الزول الكان عندو علاقات مع أطراف في الصراع السوداني، ما كانت صدفة..

جنوب السودان، البيعتمد على الشمال في تصدير نفطو، ما عايز يكون طرف في الحــرب . لكن في نفس الوقت، في أصابع بتلعب في الخفاء.

والأخطر من ده كلو، قصة المرتـ.ـزقة الكولومبيين.

تخيل، في عز الحرب، فجأة بتطلع حكاية مرتزقة كولومبيين بيقاتلوا مع الدعــ.م السريع، الخبر انتشر زي النار في الهشيم..

“سلفا كير” طرد 25  كولومبي من فندق في جوب.. الخبر ده، وإن كان في جوبا، لكنو ربط الخيوط كلها.

ليه كولومبيين؟ وليه في جوبا؟ وليه في عز الصراع السوداني؟ .

، دا غير طرده للمصابين الدعــ.م السريع الفي مستشفيات جوبا ، القصة دي بتوريك إنو الصراع ما محلي، بل صراع دولي، بيستخدموا فيه مرتـ.ـزقة من كل مكان، والتمويل والدعم بيجي من جهات عندها مصالح في إنو الحــرب دي تستمر.

الخلاصة شنو؟

القصة كلها بتدور حول السيادة والنفوذ.. سلفاكير في جوبا بيحاول يقول: “أنا السيد هنا”. والجيش في السودان بيحاول يقول: “نحن ما بنقبل المرتـ.ـزقة والتدخل الأجنبي”.

وفي النص، في جهات بتلعب بالنار، بتدفع عشان الحــ.رب تستمر، وبتستخدم دول الجوار كساحة خلفية.. اللي هي الإمارات ولازم #تصنيف_الإمارات_دولة_إرهابية

المنشور ده ما مجرد خبر، ده جرس إنذار.. بيوريك إنو الحرب في السودان ما حقتنا برانا، بل لعبة دولية، ونحن الضحـــ.ية..

عشان كده، خليك صاحي، واعرف إنو كل خبر بتشوفو، وراه قصة أكبر، خيوطها بتوصل لحدي كولومبيا وأبوظبي وجوبا وتشاد وغيرهم.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.