بوليتكو تكشف فضيحة دولية | أكبر عملية “هروب ناعم” في تاريخ اللوبيات الخليجية
فضيحة تجنّب الإمارات لذكرها في قرار البرلمان الأوروبي
متابعات – عاجل نيوز
رصد وتحليل مكاوي الملك
تقرير POLITICO يكشف الليلة ما حاولت الدويلة إخفاءه طوال الأسبوع:
لم يكن قرار البرلمان الأوروبي “انتصاراً دبلوماسياً للإمارات” كما روجت منصاتها… بل عملية إنقاذ طارئة خوفاً من ذكر اسمها صراحة في الجرائم
ما جرى في ستراسبورغ لم يكن “نفوذاً ناجحاً”… بل كان ضغطاً هستيرياً خلف الأبواب المغلقة كما كشف التقرير :👇
🛑 وفد إماراتي كامل
🛑 غرفة خاصة داخل البرلمان
🛑 اجتماعات مع كل الأحزاب
🛑 إنكار مطلق لأي علاقة بالدعم السريع
🛑 وثيقة مسربة تنفي تمويل وتسليح المليشيا
🛑 وهدف واحد: إبعاد اسم الإمارات عن النص
لكن ما لم يفهموه هو الآتي:
تم حذف الاسم… لكن تُرك الاتهام
النص أدان “الممولين والداعمين الخارجيين” بشكل مباشر
وطالب بعقوبات على من يزوّد المليشيا بالسلاح
ووصف جرائم الدعم السريع بأنها قد ترقى لـ “الإبادة الجماعية”
وكل أوروبا تعرف تماماً من هو الممول الرئيسي… حتى لو لم يُكتب اسمه
وبحسب POLITICO ثلاثة أحزاب أوروبية كبرى قاتلت حتى اللحظة الأخيرة لوضع اسم الإمارات في القرار… لكن لوبيات أبوظبي تدخلت بشكل غير مسبوق لحذف السطر..
وهذا وحده أكبر اعتراف
المفارقة القاتلة
بينما أنفقت الإمارات ملايين في لوبيات أوروبا لحذف كلمة واحدة…
نجحت المقاومة السودانية خلال عامين — بلا مال..بلا إعلام — في تثبيت الحقيقة:
أن الدعم السريع مليشيا مجرمة… وأن من يمولها شريك في الجريمة
النص الأوروبي اليوم هو بداية وليس نهاية
• أدان الدعم السريع بوضوح
• وصف جرائمه بأنها ترقى إلى الإبادة
• دعا لعقوبات على الممولين
• وفتح الباب لأسئلة خطيرة:
من أين يأتي السلاح؟ ومن يغلق العيون؟ ومن يربح من الذهب المنهوب؟
أبوظبي ربحت “حذف كلمة”… لكنها خسرت روايتها أمام أكبر منصة تشريعية أوروبية
ومع كل تقرير جديد… تتحول “مفاوضات التجارة” التي تحلم بها إلى ملف ابتزاز ضدها
أما السودان — المليء بالجراح لكنه ثابت — فقد ربح شيئاً أهم:
أن قضية شعبه أصبحت تُطرح في قلب أوروبا..رغم كل محاولات الطمس
القادم أصعب عليهم… وأوضح لنا
المعركة الدولية تتحرك…
والقناع يسقط…
والعاصفة بدأت