نداء عاجل للتسليم بعد نجاح عملية انضمام جديدة إلى القوات المسلحة
متابعات – عاجل نيوز
وجّهت القوات المسلحة رسالة واضحة لكل من لا يزال داخل صفوف المليشيا، مؤكدة أن التسليم الفوري أصبح الخيار الأكثر أمانًا بعد اتساع موجة الانهيارات وتزايد حالات الانشقاق في مختلف المحاور.
وجاء هذا النداء عقب عملية جديدة شهدت تسليم قائد ميداني من دارفور وجنوده وعرباتهم وسلاحهم وعتادهم، بعد تواصل مباشر مع العقيد القوني، لينضموا اليوم إلى صفوف الوطن بأمان كامل.
وتشير مصادر أمنية إلى أن عملية التسليم الأخيرة تمت بسلاسة ووفق ترتيبات ميدانية محكمة، عكست ثقة العناصر المنسحبة في القوات المسلحة وقدرتها على حماية كل من يختار الانحياز للوطن.
ويؤكد شهود أن القائد وجنوده وصلوا إلى مناطق الجيش وهم يحملون كل عتادهم العسكري دون التعرض لأي تهديد، ما يعزز رسائل الطمأنة الموجهة إلى بقية العناصر الراغبة في الخروج من دائرة الصراع.
وتقول المصادر إن الدعوات الموجهة للعناصر المترددة تستند إلى واقع ميداني واضح، يتمثل في دخول المليشيا مرحلة تدهور شامل بعد فقدانها خطوط إمداد حيوية، إضافة إلى تصاعد الانقسامات الداخلية، ما جعل العديد من مقاتليها “وقودًا” لخطة تم بترها بالكامل بفضل العمليات العسكرية الأخيرة.
ويأتي النداء الجديد في وقت تشير فيه التطورات إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة حسم وهلاك لبقايا المليشيا، مع استكمال الجيش السيطرة على المناطق الاستراتيجية وتقدم القوات في معظم المحاور.
وتقول المصادر إن الرسالة الأساسية للعناصر العالقة داخل وحدات المليشيا بسيطة وواضحة: أنجوا بأنفسكم ما دام الوقت متاحًا، فالنافذة تضيق سريعًا.