بدعم إيطالي مباشر… مشروع صحي يعزّز قدرات الولاية
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تعكس استمرار الشراكة الدولية الداعمة للقطاع الصحي في شرق السودان، دشّن والي البحر الأحمر الفريق مصطفى محمد نور، اليوم الأحد، العمل في تشييد المبنى الجديد بمستشفى بورتسودان لأمراض النساء والولادة، وذلك بتمويل كامل من الحكومة الإيطالية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الولاية لمعالجة الضغط المتزايد على خدمات النساء والولادة وتحسين بيئة العمل الطبي، بما يعزز دور مستشفى بورتسودان بوصفه مركزًا مرجعيًا على ساحل البحر الأحمر.
أشاد الوالي بالدعم الإيطالي، مؤكدًا أن إيطاليا قدّمت خلال الحرب دعمًا إنسانيًا متصلاً للسودان، لا سيما في قطاع الصحة، عبر المنظمات والجمعيات الإيطالية العاملة في الولاية.
وأوضح أن المشروع الجديد يمثل امتدادًا للتعاون المشترك بين وزارة الصحة والجمعية الإيطالية للتضامن بين الشعوب، خاصة في مجال تدريب الكوادر الطبية والتمريضية في تخصصات النساء والولادة.
وأشار الوالي إلى أن تشييد المبنى الجديد يجيء في وقت بالغ الأهمية، حيث تواجه الولاية أعباءً صحية متزايدة نتيجة النزوح وظروف الحرب، ما يجعل تعزيز البنية التحتية الصحية ضرورة ملحّة لضمان استمرارية الخدمات وتوسيع طاقتها الاستيعابية.
من جانبه، أكد سفير إيطاليا لدى السودان ميكيلي توماسي أن الموقف الإيطالي تجاه الشعب السوداني لم يتغير رغم ظروف الحرب المعقدة، وأن بلاده ملتزمة بدعم قطاع الصحة وإعادة تأهيل المرافق الحيوية في البلاد.
وأوضح أن مشروع مستشفى بورتسودان يدخل ضمن حزمة تدخلات إنسانية وتنموية تستهدف دعم الاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية.
وتعمل الجمعية الإيطالية للتضامن بين الشعوب على تنفيذ المشروع وفق معايير هندسية وصحية حديثة، تشمل إنشاء غرف عمليات جديدة، وتوسعة قسم الولادة، وتطوير وحدات رعاية الأمومة والطفولة، بما يسهم في الحدّ من المخاطر الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للنساء والأطفال.
ويُعد هذا المشروع واحدًا من أبرز الجهود الداعمة للقطاع الصحي في البحر الأحمر خلال العام الجاري، في ظل الحاجة المتزايدة لتطوير المستشفيات الحكومية التي تحمل العبء الأكبر في تقديم الخدمات للسكان والنازحين على حد سواء.