غرف تابعة للدعم السريع تنشئ حسابات مزيفة لبث الفتنة والتشويش
صفحات وهمية تستهدف القوات المساندة للجيش
صفحات وهمية تستهدف القوات المساندللجيش السوداني.
متابعات –عاجل نيوز
حذّرت جهات إعلامية ناشطة في توثيق أنشطة الفضاء الرقمي من تصاعد حملة تضليل تقودها غرف تابعة لمليشيا الدعم السريع عبر إنشاء صفحات وهمية بأسماء توحي بدعمها للقوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة وقوات درع السودان.
وأكدت الجهات أن الهدف الأساسي من هذه الصفحات هو خداع المواطنين، واختراق المزاج العام للمناصرين، وبث روايات كاذبة تُحدث شرخًا داخل الصف الوطني المساند للجيش.
تفاصيل التحذيرات
وبحسب المصادر، تعمل هذه الغرف على صناعة محتوى متقن يظهر في ظاهره مؤيدًا للجيش، بينما يبث داخله رسائل مضللة تستهدف الروح المعنوية لقوات البراء بن مالك والقوات المشتركة، وتعمل على زرع الشكوك بين الفصائل المقاتلة في عدد من جبهات العمليات.
وتعتمد هذه الصفحات، التي ظهرت بعضها خلال الأسابيع الماضية، على أسماء مقاتلين أو وحدات وهمية، بينما تُدار من خارج السودان بواسطة عناصر إعلامية مرتبطة بغرف عمليات المليشيا.
طرق التضليل الرقمية
وأوضحت الجهات الإعلامية أن الصفحات الوهمية تتبع أساليب نفسية متعددة، من بينها:
- التشكيك في الانتصارات الميدانية للجيش والقوات المشتركة.
- اختلاق بيانات كاذبة تُنسب زورًا لقيادات ميدانية.
- تسريب شائعات منظمة تستهدف ضرب الثقة بين القوات المساندة مثل قوات البراء بن مالك ولواء درع السودان.
- محاولة جرّ المتابعين إلى حالة من الإحباط والتشويش عبر نشر أخبار طارئة غير صحيحة.
دعوات للحذر والالتزام بالمصادر الرسمية
ودعت الجهات المعنية المواطنين، وخاصة الداعمين للقوات المسلحة السودانية، إلى تجنب متابعة أي صفحات غير معروفة أو حديثة الإنشاء، وعدم التفاعل مع الحسابات التي تحمل أسماء غامضة أو تفتقر للهوية الإعلامية المعروفة.
كما شددت على ضرورة الاعتماد فقط على الصفحات الرسمية للقوات المسلحة السودانية والمنصات الإعلامية الموثوقة المساندة للجيش، مؤكدة أن الحرب الرقمية أصبحت جزءًا رئيسيًا من المعركة الشاملة ضد المليشيا.
في الأشهر الأخيرة، وسّعت مليشيا الدعم السريع نشاطها الإلكتروني بعد سلسلة الهزائم الميدانية، محاولة خلق بدائل إعلامية تعمل داخل المنصات الاجتماعية لتعويض خسارتها في الأرض.
وتصف جهات مختصة هذا السلوك بأنه “حملة منظمة” تهدف إلى إضعاف التماسك داخل القوى المقاتلة مع الجيش، واستهداف الثقة الشعبية في المؤسسة العسكرية.