السودان لاعب أساسي | زيارة شويغو للقاهرة… عرض عسكري يهز واشنطن
عرض روسي خطير لمصر خلال زيارة شويغو للقاهرة
متابعات –عاجل نيوز
تقرير … مكاوي الملك
تقرير يكشف أبعاد الزيارة الروسية إلى القاهرة وتأثيرها على البحر الأحمر وشرق أفريقيا.
في تقرير مثير للجدل أعده مكاوي الملك، ظهرت لأول مرة تفاصيل توصف بأنها الأخطر حول زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو للقاهرة.
والتي اتضح أنها لم تكن زيارة بروتوكولية، بل محطة مفصلية في عملية “إعادة هندسة الإقليم”، وفق ما أشار إليه تسريب استخباراتي تداولته دوائر مغلقة خلال اليومين الماضيين.
وبحسب التقرير، وصل شويغو إلى القاهرة على متن طائرة ضمّت قيادات كبرى مصانع السلاح والطاقة النووية في روسيا، ما يعكس حجم الملفات المطروحة، والتي يقول التقرير إنها شكّلت صدمة في واشنطن نتيجة ما حملته من عروض غير مسبوقة للقاهرة.
ويكشف التسريب أن روسيا قدّمت لمصر أخطر عرض عسكري–تقني منذ عقود، تضمن نقل تكنولوجيا صواريخ Onyx الفرط صوتية المضادة للسفن، وصواريخ Kalibr بعيدة المدى،.
إضافة إلى تكنولوجيا الذخائر العملاقة المعروفة بـ“أم القنابل”، بجانب عرض غير مسبوق لنقل تكنولوجيا تصنيع وصيانة مقاتلات Su-35 داخل مصر.
هذه التطورات “ليست صفقات” بقدر ما هي “إعادة رسم لخريطة القوى خارج واشنطن”، وأن تأثيرها سيمتد إلى الخرطوم والرياض والقاهرة معًا،.
باعتبار أن البحر الأحمر لم يعد مجرد ممر بحري، بل مركز الجاذبية الأول للصراع الأميركي–الروسي، وأن السودان يقف في قلب هذه المعادلة.
كما يشير التقرير إلى ترتيبات سودانية–مصرية سرية مرتبطة بملف القاعدة الروسية والبحر الأحمر، لم تُكشف تفاصيلها بعد،.
ما يفتح باب الأسئلة حول ما إذا كانت القاهرة تستخدم الورقة الروسية للضغط على واشنطن .
أم أن هناك تفاهمات ثلاثية بين السودان والسعودية ومصر لإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة بطريقة تُسقط ما يصفه التقرير بـ“لعبة الإمارات”.
سبب “ذعر واشنطن”، والذي يراه التقرير ناتجًا عن احتمالية انهيار قدرتها على التحكم في البحر الأحمر، وظهور محور عسكري جديد عند بوابة قناة السويس، وعودة موسكو إلى باب المندب عبر محور سوداني–مصري متماسك.
ويطرح التقرير تساؤلات مفتوحة حول وضع مشروع القاعدة الروسية في السودان: هل أصبح على الطاولة فعلاً، أم تستخدمه الخرطوم ورقة ضغط لإجبار واشنطن على إعادة حساباتها وكبح النفوذ الإماراتي؟
ويختتم مكاوي الملك تقريره بالإشارة إلى أن ما سيُنشر لاحقًا سيتضمن معطيات أكثر حساسية، من بينها التفاهمات العسكرية بين الخرطوم والرياض والقاهرة وأنقرة، .
وطبيعة التحوّل الجيوسياسي في البحر الأحمر، وخطط موسكو السرية، واحتمالات نشوء “نظام أمن إقليمي جديد” بزعامة السودان والسعودية ومصر.
بهذا، يتحول تقرير الزيارة من مجرد متابعة دبلوماسية إلى قراءة عميقة تعكس واقعًا إقليميًا يعاد تشكيله من خلف الستار، وفق معلومات يصفها الكاتب بأنها “مأخوذة من تقارير استخباراتية مغلقة وليست مما يُنشر في الإعلام التقليدي”.