هيثم البوص يسلّط الضوء على تضحيات النقيب في التحالف السوداني
متابعات – عاجل نيوز
تقرير هيثم البوص
برز اسم رفيق الصادق مرسال كأحد أبرز المقاتلين في معارك الخرطوم وأم درمان، حيث ساهم بشكل مباشر في تحرير العاصمة، وهو الآن يحمل رتبة نقيب ضمن صفوف التحالف السوداني.
وقد غادر مرسال الخرطوم بعد اكتمال مرحلة التحرير، مشاركًا في تأمين استقرار العاصمة والمناطق المحيطة بها.
وخلال أحد المقاطع المصوّرة، ظهر مرسال أثناء تجربة سلاح ثقيل، وهو يغطي أذنيه تحسبًا لصوت الانفجار المفاجئ الناتج عن إطلاق النار.
ويؤكد مراقبون أن مثل هذه التصرفات طبيعية تمامًا عند التعامل مع الأسلحة الثقيلة، ولا تعكس ضعفًا أو نقصًا في الخبرة، بل هي إجراء احترازي لحماية المقاتل نفسه، حتى لو كان متمرسًا في ساحات القتال.
ومع ذلك، لجأت بعض الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى السخرية من المقطع، متجاهلين سجل مرسال المشرف ومكانته بين زملائه المقاتلين.
ووفق هيثم البوص، فإن هذا التجاهل يعكس افتقار هؤلاء لفهم أبجديات الاحترام وتقدير التضحيات الحقيقية التي قدمها الجنود في الميدان.
ويضيف البوص أن قيمة المقاتل تصنعها المواقف الفعلية وليس التعليقات الرخيصة أو الضجيج الإلكتروني،.
مشيرًا إلى أن الرجال الحقيقيين هم من يساهمون في الفعل المباشر على الأرض، بينما يظل آخرون مجرد مراقبين صوتيين بلا تأثير.
ويختتم التقرير بتوجيه رسالة دعم وتشجيع للمقاتلين، .
مؤكداً على أهمية التركيز على العمل الوطني والمضي قدمًا رغم أي سخرية أو انتقادات سطحية، مع التأكيد على أن التاريخ سيخلّد أسماء الشجعان الذين صنعوا الفعل الحقيقي في ساحات القتال.
رفيق الصادق مرسال يمثل نموذجًا للمقاتل الوطني الذي يضع وطنه فوق أي اعتبار، ويثبت أن الشجاعة والاحترافية تتجاوز أي تقييم سطحي أو ضجيج عبر منصات التواصل الاجتماعي.