عبدالماجد عبدالحميد | السياسة الأمريكية تمثل «السـمسرة والاستـهبال السياسي» في معالجة الملف السوداني.
عبد الماجد عبد الحميد يفضح تمويل الإمارات لمليشيات التمرد
.
متابعات – عاجل نيوز
أوضح الناشط عبد الماجد عبد الحميد أن الولايات المتحدة، برئيسها ووزير خارجيتها، تتعاطى مع القضايا المصيرية للشعوب بطريقة لا تعكس الجدية، متهمًا السياسة الأمريكية بأنها تمثل ما وصفه بـ«السـمسرة والاستـهبال السياسي» في معالجة الملف السوداني.
وأشار عبد الحميد إلى أن الخارجية الأمريكية فرضت عقوبات على شركات كولومبية تقوم بتجنيد المرتزقة والزج بهم في الحرب ضد الشعب السوداني، .
لافتًا إلى أن هذه الشركات مقرها الإمارات، ورغم ذلك تتجنب الولايات المتحدة الإشارة إلى الجهة الداعمة والممول الرئيسي للحرب، والتي وصفها بأنها الإمارات.
وأضاف أن الإمارات تعتبر المقر الرئيسي لتمويل عصابات الجريمة العابرة للقارات، ولتلك الجهات الداعمة لمليشيات التمرد،.
مؤكداً أن استمرار الولايات المتحدة في تجنب إدانة هذا الدعم مرتبط بالأرقام الاقتصادية الضخمة التي ستضخها الإمارات في الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات العشر القادمة، والتي تُقدر بـ 1.4 تريليون دولار.
واختتم عبد الماجد عبد الحميد تقريره بالقول: «حسبنا الله ونعم الوكيل»، مشددًا على ضرورة الانتباه إلى التأثيرات الحقيقية للدعم الخارجي على استقرار السودان.