عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الصور تتكلم.. قرية "الأريك" تفعل ما عجزت عنه المدن وتشييد صرح صحي بمواصفات عالمية هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد...

السودان ينجو من ورطة مالية كبيرة

السودان ينجو من ورطة مالية كبيرة

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

شهدت وزارة المالية السودانية امس خطوة وُصفت بأنها منعطف اقتصادي مهم بعد توقيع اتفاقية جديدة لإعادة جدولة مديونية السودان لصندوق النقد العربي، وذلك خلال اجتماع إسفيري جمع مسؤولي الجانبين.

وتمتد فترة السداد الجديدة إلى 25 عامًا، ما يمنح الخرطوم هامشًا واسعًا لإعادة هيكلة التزاماتها المالية والتعامل مع الضغوط الاقتصادية المتراكمة منذ سنوات الحرب.

وقع عن حكومة السودان وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم، بينما مثّل صندوق النقد العربي مديره العام ورئيس مجلس إدارته الدكتور فهد التركي.

ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها نقطة تحول في علاقة السودان مع المؤسسات المالية العربية، وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد.

اتفاقية تخفف العبء وتدعم المنتجين

في كلمته خلال مراسم التوقيع، أكد وزير المالية التزام الحكومة الصارم بتنفيذ الاتفاق، مشددًا على أن البلاد بحاجة إلى شراكات مالية مستقرة تعزز قدرة المؤسسات الإنتاجية على الصمود.

وقال إبراهيم إن الاتفاق يمثل “خدمة جليلة لصغار المنتجين“، موضحًا أن أي تراجع في مساهمات الصندوق ينعكس مباشرة على الفئات الضعيفة التي تعتمد على تمويله وبرامجه.

ويأتي الحديث عن صغار المنتجين في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تعثر آلاف المشاريع الصغيرة نتيجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية، ما يجعل الاتفاقية الجديدة فرصة لإعادة تدفق التمويل إلى القطاعات الأكثر حيوية وعلى رأسها الزراعة والأنشطة الريفية.

تأكيد على الشراكة الاستراتيجية

من جانبه، وصف الدكتور فهد التركي الاتفاق بـ “المحور الأساسي والمهم” في علاقة الصندوق بالسودان، معتبرًا أن إعادة جدولة مديونية السودان خطوة تضمن استدامة الشراكة الممتدة بين الطرفين، وتفتح المجال لمزيد من البرامج الفنية والدعم الموجه لبناء القدرات.

وأكد التركي أن الصندوق يعد “شريكًا استراتيجيًا” للسودان، وأنه سيواصل تقديم التسهيلات المالية والدعم الفني والتدريب، بما يتسق مع خطط الاستقرار الاقتصادي التي تتبناها الحكومة في بورتسودان.

خلفية ودلالات

تأتي هذه التطورات في ظل محاولات السودان إعادة بناء الثقة مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية بعد سنوات من الحرب والانهيار الاقتصادي.

وتمثل إعادة جدولة المديونية خطوة مهمة نحو تخفيف الضغط على الميزانية العامة، وفتح المجال أمام استئناف عدد من البرامج المعلقة.

وبهذه الاتفاقية، يكون السودان قد تجنب ورطة مالية كبيرة كانت تهدد قدرته على الوفاء بالتزاماته، بينما يفتح الباب لمسار اقتصادي أكثر استقرارًا خلال السنوات المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.