ولاية الخرطوم تشدد الإجراءات الأمنية بعد توجيهات الطوارئ
متابعات – عاجل نيوز
أصدرت ولاية الخرطوم عبر اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة، برئاسة الوالي أحمد عثمان حمزة، توجيهات جديدة تُلزم جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية في العاصمة بعدم السماح بالدخول إلى مقارها قبل مراجعتها من قِبل المركز القومي لمكافحة الألغام، لضمان خلوها من أي مخلفات للحرب.
ويأتي هذا القرار في إطار الإجراءات الاحترازية التي اعتمدتها الولاية ضمن خطتها لتأمين العاصمة وحماية العاملين والمراجعين على حد سواء.
وأوضح مسؤولون أن الفرق الفنية التابعة لمكافحة الألغام بدأت بالفعل في مسح عدد من المقار الحساسة، وسط تشديد على أن أي جهة لم تُراجع ولم تُخطر رسميًا بإتمام الفحص لن يُسمح لها باستئناف العمل داخل مبانيها.
وتعد هذه الخطوة واحدة من الإجراءات الضرورية للتعامل مع تركة الحرب التي خلفت تهديدات أمنية في مناطق عدة من العاصمة.
وفي سياق متصل، وجّهت ولاية الخرطوم تعميمًا عامًا للمواطنين والوحدات الإدارية للمشاركة الواسعة في الوقفة الشعبية التي دعت إليها اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية، والمقررة يوم السبت الثالث عشر من ديسمبر عند الساعة الثانية بعد الظهر.
وتهدف الوقفة إلى إظهار الدعم الشعبي للقوات المسلحة وتأكيد وحدة السودانيين خلف الجيش في معركته لاستعادة الأمن والاستقرار.
ومن جانب آخر، عقدت محلية كرري اجتماعًا برئاسة رئيس اللجنة العليا، اللواء الركن (م) إسحق عبد الله الزبير، لمناقشة ترتيبات انطلاق الحملة التعبوية التي تستهدف تسليط الضوء على الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها المليشيات في إقليمي دارفور وكردفان.
وأكد الحضور أن ما يتعرض له المواطنون هناك يمثل انتهاكًا صارخًا للقيم السودانية ولحقوق الإنسان، ويستوجب موقفًا وطنيًا صريحًا يرفض تلك الاعتداءات.
وشدد الاجتماع على أهمية تنسيق الجهود بين المحليات واللجان المتخصصة لضمان وصول الرسائل الوطنية إلى جميع قطاعات المجتمع، وتعزيز روح التماسك في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.
كما أوضح المشاركون أن الخرطوم، رغم الظروف الصعبة، قادرة على استعادة عافيتها بفضل الوعي المجتمعي والدعم الشعبي الواسع للقوات المسلحة.
وأكدت اللجنة أن الشعب السوداني سيظل السند الأول لمؤسسات الدولة، وأن إرادته ستبقى أقوى من أي تمرد أو محاولة لزعزعة الأمن.
واعتبرت أن الموقف الشعبي الراسخ هو السياج الحقيقي الذي يحمي البلاد، وأن راية الوطن ستظل خفاقة حتى يكتمل النصر وتستعيد الخرطوم استقرارها الكامل.