7 طائرات شحن عسكرية تهبط في بورتسودان |رسائل الحسم من بورتسودان: الجيش يقترب من ساعة الفصل
وصول طائرات شحن نوعية يعزز استعدادات الجيش للحسم
متابعات – عاجل نيوز
تشير التطورات المتسارعة في مدينة بورتسودان إلى أن القوات المسلحة السودانية دخلت مرحلة متقدمة من التحضير العملي لحسم المعركة، في ظل وصول سبع طائرات شحن تركية ومصرية خلال يومين فقط، من بينها طائرات Boeing-747 العملاقة، في خطوة حملت رسائل واضحة في توقيتها ودلالاتها.
وبحسب معطيات ميدانية متطابقة، فإن الطائرات التي حطّت في بورتسودان تحمل معدات عسكرية ووسائط إسناد وُصفت بالنوعية، تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة التموضع، ورفع الجاهزية القتالية، ودعم وحدات الجيش في مختلف المحاور، تمهيدًا للانتقال من مرحلة الاستنزاف والدفاع المرن إلى مرحلة المبادرة والهجوم المنظم.
ويرى مراقبون أن هذا التطور لا يمكن فصله عن تغير ميزان القرار العسكري خلال الأسابيع الماضية، حيث كثّف الجيش من عملياته الجوية، وأعاد ترتيب خطوط الإمداد، وأغلق الثغرات اللوجستية التي حاولت المليشيا النفاذ عبرها.
ومع اكتمال هذه التحضيرات، بات واضحًا أن القيادة العسكرية تمسك بزمام التوقيت وتعمل وفق حسابات دقيقة، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.
مصادر مطلعة أكدت أن ما يجري في بورتسودان ليس شحنًا عابرًا، بل جزء من مسار تصاعدي يستهدف توحيد الجهد القتالي، وتهيئة المسرح الميداني لعمليات واسعة، تُدار بعقلية الحسم لا المناورة، وبمنهج الدولة لا بردود الأفعال.
هذا المسار يعكس ثقة متزايدة في القدرات الذاتية للجيش، مدعومة بعلاقات إقليمية محسوبة تخدم استقرار السودان ووحدته.
في المقابل، تتابع المليشيا هذه التحركات في حالة ارتباك واضح، مع تراجع قدرتها على المبادرة، وتآكل حاضنتها، وتزايد الضغوط عليها في أكثر من جبهة.
فالمعادلة التي حاولت فرضها بالقوة والسلاح بدأت تنقلب، مع اقتراب لحظة تُفرض فيها الوقائع على الأرض لا عبر البيانات.
ووسط هذه المؤشرات، يترسخ الانطباع بأن السودان يقف على أعتاب مرحلة فاصلة، عنوانها استعادة السيطرة، وفرض هيبة الدولة، وإنهاء فوضى السلاح المنفلت.
مرحلة يترقبها أنصار الجيش بثقة، بينما يقرأها داعمو المليشيا بقلق، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة.