عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

هل ما يجري في دارفور عموما والفاشر على وجه الخصوص  تغيير ديمغرافي ؟

هل توجد مخططات تغيير ديمغرافي في دارفور؟

 

متابعات – عاجل نيوز

التاريخ:/18/12/2025
هل تشهد دارفور، وتحديداً مدينة الفاشر، محاولات لتغيير تركيبتها السكانية في ظل النزاع الدائر والنزوح الواسع؟.

سؤال يفرض نفسه بقوة مع تصاعد الجدل خلال الأيام الماضية على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول مزاعم عن استقرار وافدين من دول الجوار في مناطق متأثرة بالحرب.

وبحسب ما جرى تداوله، فإن هذه المزاعم ترتبط بفراغات سكانية مؤقتة خلفها النزوح القسري للسكان، وسط مخاوف مجتمعية من استغلال الأوضاع الأمنية للمساس بالأراضي الزراعية والمراعي والممتلكات الخاصة، في إقليم عانى طويلاً من النزاعات وعدم الاستقرار.

في المقابل، لم تصدر أي بيانات رسمية مؤكدة من الجهات المختصة تثبت أو تنفي صحة هذه الادعاءات حتى الآن، ما زاد من حدة التساؤلات، ودفع قطاعات واسعة للمطالبة بتحقيق مؤسسي شفاف يضع الحقائق أمام الرأي العام.

خبراء في الشأن القانوني والإنساني شددوا على أن أي نقاش حول هذا الملف يجب أن ينطلق من:

  • حماية حقوق المدنيين دون تمييز.
  • ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية طوعاً وبأمان.
  • منع أي تعديات على الأراضي خارج إطار القانون.

وأشاروا إلى أن القانون الدولي يفرض فصلاً واضحاً بين المدنيين وأي عناصر مسلحة، ويُلزم السلطات بحماية السكان وعدم تعريضهم لأي انتهاكات، مع محاسبة الجهات التي يثبت تورطها في تجاوزات.

من جانبهم، أكد ناشطون وممثلون لمجتمعات محلية في دارفور أن غياب المعلومات الرسمية يفتح الباب أمام الشائعات، .

محذرين من أن استمرار الغموض قد يؤدي إلى توترات مجتمعية إضافية، في وقت يحتاج فيه الإقليم إلى التهدئة ومعالجة الجذور الحقيقية للأزمة.

يبقى سؤال “هل يجري تغيير ديمغرافي في دارفور والفاشر؟” مطروحاً بقوة، ولا يمكن حسمه إلا عبر تحقيقات رسمية شفافة، وإعلام مهني مسؤول، وسياسات تحمي حقوق السكان، وتمنع استغلال الحرب لفرض واقع جديد على الأرض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.