عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

هل ما يجري في دارفور عموما والفاشر على وجه الخصوص  تغيير ديمغرافي ؟

هل توجد مخططات تغيير ديمغرافي في دارفور؟

 

متابعات – عاجل نيوز

التاريخ:/18/12/2025
هل تشهد دارفور، وتحديداً مدينة الفاشر، محاولات لتغيير تركيبتها السكانية في ظل النزاع الدائر والنزوح الواسع؟.

سؤال يفرض نفسه بقوة مع تصاعد الجدل خلال الأيام الماضية على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول مزاعم عن استقرار وافدين من دول الجوار في مناطق متأثرة بالحرب.

وبحسب ما جرى تداوله، فإن هذه المزاعم ترتبط بفراغات سكانية مؤقتة خلفها النزوح القسري للسكان، وسط مخاوف مجتمعية من استغلال الأوضاع الأمنية للمساس بالأراضي الزراعية والمراعي والممتلكات الخاصة، في إقليم عانى طويلاً من النزاعات وعدم الاستقرار.

في المقابل، لم تصدر أي بيانات رسمية مؤكدة من الجهات المختصة تثبت أو تنفي صحة هذه الادعاءات حتى الآن، ما زاد من حدة التساؤلات، ودفع قطاعات واسعة للمطالبة بتحقيق مؤسسي شفاف يضع الحقائق أمام الرأي العام.

خبراء في الشأن القانوني والإنساني شددوا على أن أي نقاش حول هذا الملف يجب أن ينطلق من:

  • حماية حقوق المدنيين دون تمييز.
  • ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية طوعاً وبأمان.
  • منع أي تعديات على الأراضي خارج إطار القانون.

وأشاروا إلى أن القانون الدولي يفرض فصلاً واضحاً بين المدنيين وأي عناصر مسلحة، ويُلزم السلطات بحماية السكان وعدم تعريضهم لأي انتهاكات، مع محاسبة الجهات التي يثبت تورطها في تجاوزات.

من جانبهم، أكد ناشطون وممثلون لمجتمعات محلية في دارفور أن غياب المعلومات الرسمية يفتح الباب أمام الشائعات، .

محذرين من أن استمرار الغموض قد يؤدي إلى توترات مجتمعية إضافية، في وقت يحتاج فيه الإقليم إلى التهدئة ومعالجة الجذور الحقيقية للأزمة.

يبقى سؤال “هل يجري تغيير ديمغرافي في دارفور والفاشر؟” مطروحاً بقوة، ولا يمكن حسمه إلا عبر تحقيقات رسمية شفافة، وإعلام مهني مسؤول، وسياسات تحمي حقوق السكان، وتمنع استغلال الحرب لفرض واقع جديد على الأرض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.