داوود الشريان: مشروع تفكيك إقليمي استهدف جنوب وشرق اليمن
داوود الشريان يكشف أبعاد مشروع تفكيك اليمن إقليميًا
الرياض أحبطت المخطط وحاصرت الحصار قبل اكتماله
العنوان المهيأ لمحركات البحث – SEO (≤ 60 حرفًا)
داوود الشريان يكشف أبعاد مشروع تفكيك اليمن إقليميًا
متابعات – عاجل نيوز
قال الصحفي السعودي داوود الشريان إن ما واجهته المملكة العربية السعودية في جنوب وشرق اليمن لم يكن صراعًا تقليديًا أو مواجهة مباشرة،.
بل مشروع تفكيك إقليمي مُدار عبر وكلاء، يهدف إلى تحويل الجغرافيا إلى أداة ضغط وابتزاز سياسي في الإقليم.
وأوضح الشريان، في منشور على حسابه بمنصة إكس، أن هذا المشروع اعتمد على إدارة الصراع من الخلف،
دون انخراط مكشوف، مستهدفًا تفكيك التوازنات القائمة، وزرع بؤر عدم استقرار طويلة الأمد، بما يسمح بالتحكم في مسارات القرار والسيادة عبر أدوات غير نظامية.
وأشار إلى أن الرياض تعاملت مع هذا الواقع بمسؤولية تاريخية، حيث نجحت في محاصرة الحصار قبل اكتماله، وكبحت أدوات التفكيك،.
ومنعت انهيار التوازن في مناطق بالغة الحساسية، مع الحفاظ على الصراع ضمن إطاره السياسي دون الانزلاق إلى فوضى مفتوحة كانت ستطال المنطقة بأكملها.
وأضاف الشريان أن المقاربة السعودية لم تقم على منطق التصعيد غير المحسوب، بل على إدارة المخاطر واحتواء تداعياتها، بما حدّ من قدرة الأطراف المنخرطة في المشروع على تحقيق أهدافها النهائية، وأبقى المشهد تحت السيطرة رغم تعقيداته.
ويأتي هذا الطرح في سياق نقاش أوسع حول طبيعة الصراعات الحديثة في المنطقة، التي لم تعد تعتمد على المواجهة العسكرية المباشرة فقط، بل على تفكيك الدول من الداخل عبر الوكلاء، والضغط الجيوسياسي، وإدارة الفوضى كأداة نفوذ.