عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة جوية دقيقة تسحق 150 عنصراً».. قائد بارز بالقوات الخاصة يكشف تفاصيل سحق مستفري المليشيا بمعسكر ... «كشف المستور وسقوط ورقة التوت».. من أين انطلقت مسيرات المليشيا الاستراتيجية التي استهدفت محطة المرخي... «إحباط 213 محاولة تسلل».. الجيش المصري يعلن ضبط 4432 شخصاً حاولوا دخول أراضيه من السودان «نشرة بأسعار السلع الغذائية والتموينية بالأسواق».. استقرار ملحوظ في السكر والدقيق والزيوت مع تباين ف... «ضمن عمليات الخيول الحديدية».. ضربات جوية مركزة تستهدف مقر «جزار الفاشر» جدو أبوشوك وتدمر معسكر دوما... «أسماء قائمة السلع المعفاة والمسموح باستيرادها».. الكشف عن أسماء الـ44 سلعة المشمولة بالقرارات الاقت... عاجل ... «جريمة حرب مكتملة الأركان».. مسيرات المليشيا تستهدف محطة المرخيات التحويلية وتتسبب في إظلام... الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح

الجيش السوداني يكسر التمرد بعملية القبضة الفولاذية

عملية القبضة الفولاذية للجيش السوداني في كردفان تفكك التمرد وتحرر مساحات واسعة بعد هجوم مضاد محكم ومحاور نارية متزامنة.

 

 

فك الشفرة: الصياد وسيوف الحق يحسمان معركة كردفان

 

متابعات – عاجل نيوز

في تطور ميداني بالغ الدلالة، نفذت القوات المسلحة السودانية عملية عسكرية واسعة النطاق أُطلق عليها اسم «القبضة الفولاذية»، شكّلت نقطة تحوّل استراتيجية في مسار العمليات الجارية بإقليم كردفان، .

ووضعت حدًا عمليًا لما وُصف داخل الدوائر العسكرية بـ«أوهام التمرد» بشأن القدرة على الصمود أو التمدد.

العملية نُفذت بتنسيق محكم بين ثلاث جيوش ميدانية، وتقدمت عبر محورين رئيسيين قادهما الجيش الثالث الميداني «متحرك الصياد» والجيش الرابع الميداني «متحرك سيوف الحق»، مستهدفين قطاعات بالغة الحساسية شملت: (كارقيل – الرياش – هبيلا – الحمادي – الدبيبات).

وقد اتسم الهجوم بالمفاجأة وسرعة المناورة والكثافة النارية، ما أربك دفاعات المليشيات وأفقدها القدرة على إعادة التموضع.

عسكريًا، اعتمدت العملية على ما يُعرف بأسلوب «التفكيك الجزيئي للكتل القتالية»، حيث جرى عزل وحدات التمرد عن بعضها البعض، وتحويل خطوطها الدفاعية إلى جيوب منفصلة سقطت تباعًا تحت ضغط الزحف المدرع وتقدم المشاة الميكانيكية.

وفي هذا السياق، لعبت المدفعية وسلاح المسيّرات دورًا حاسمًا في ضرب منظومات الإمداد وشلّ مراكز القيادة والسيطرة خلال زمن قياسي.

وفق التقديرات الميدانية، تولى «متحرك الصياد» نصب كمائن تكتيكية دقيقة على محاور الحركة والانسحاب، بينما عمل «متحرك سيوف الحق» على تطهير المناطق المفتوحة وتأمين الأرض، ما أدى إلى انهيار واضح في الروح المعنوية والقدرة التنظيمية لعناصر التمرد.

وأسفرت العملية عن تحرير مساحة تُقدّر بنحو 3 آلاف كيلومتر مربع، تمتد من كازقيل وصولًا إلى الدبيبات وحدود الدلنج جنوبًا.

استراتيجيًا، تمثل هذه العملية ما يشبه «كسر العظم» لمخططات التمرد في كردفان، إذ لم تكتفِ بتحقيق مكاسب جغرافية،.

بل أعادت رسم ميزان السيطرة النارية والمناورة البرية لصالح القوات المسلحة، وفتحت الباب لإدخال التمرد في مرحلة جديدة وُصفت داخل الأوساط العسكرية بـ«المحو الميداني».

الرسالة التي حملتها العملية واضحة: أي محاولة لفرض واقع بالقوة أو الاستيطان في شبر من الأرض السودانية ستواجه بردّ حاسم،.

في وقت تؤكد فيه القوات المسلحة، ومعها تشكيلاتها التعبوية، أن مسرح العمليات في كردفان لم يعد قابلًا لاحتضان التمرد، وأن معادلة المرحلة المقبلة تُختصر في خيارين لا ثالث لهما: التسليم أو الانهيار الكامل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.