14 طلعة في ساعات… الجيش يعلن الجاهزية الكاملة لإنهاء الحرب
عزّزت القوات المسلحة منظومتها الجوية بأسراب من الطائرات المقاتلة المتطورة
تفوق جوي شامل، انهيار متسارع داخل المليشيا، واقتراب لحظة الحسم.
متابعات – عاجل نيوز
بإيجازٍ لا يحتمل التأويل، وبمسؤولية كاملة أمام الله والوطن، تؤكد المعطيات الميدانية أن القوات المسلحة السودانية بلغت مرحلة الجاهزية الكاملة لإنهاء القتال، بعد استيعاب شامل لكل التحولات التي فرضتها المعارك الأخيرة.
الجيش خاض تقييمًا دقيقًا لتجربة المواجهات في الفاشر، بابنوسة، وهجليج، وتمت معالجة الثغرات العملياتية وتعزيز مكامن القوة، لا على مستوى الوحدات البرية فقط، بل في عمق منظومة القيادة والسيطرة والتكامل الناري.
التفوق الجوي: العامل الحاسم
عزّزت القوات المسلحة منظومتها الجوية بأسراب من الطائرات المقاتلة المتطورة والطائرات المسيّرة الاستراتيجية، ما أعاد السيطرة الجوية التامة على المجال السوداني، بما يشمل:
- المنافذ والحدود
- خطوط الإمداد العابرة
- مراكز القيادة والتحكم للتمرد
هذا التفوق لم يعد دفاعيًا، بل تحوّل إلى قدرة هجومية دقيقة تستهدف القيادات، وتفكك الشبكات، وتشُلّ الإمداد في عمقه.
عمليات متزامنة… وقدرة شاملة
منذ ساعات الصباح وحتى اللحظة، نفّذ سلاح الجو 14 طلعة جوية نوعية في:
- جنوب كردفان
- غرب كردفان
- نيالا
- كبكابية
- كلبس
وهو ما يثبت قدرة الجيش على ضرب أهداف متعددة، في توقيت واحد، وعلى مسارح عمليات متباعدة، دون إنهاك أو خلل في الإيقاع القتالي.
انهيار داخلي داخل المليشيا
بالتوازي مع الضغط العسكري، تتوالى حالات الانفصال والاستسلام داخل صفوف المليشيا، وآخرها مجموعة في طريقها للاستسلام الكامل، في مؤشر واضح على:
- انهيار الروح المعنوية
- فقدان القيادة الميدانية
- انقطاع خطوط الإسناد
ما بعد هذه المرحلة
يعتقد البعض أن المعركة ستُحسم بالتطهير التدريجي فقط، لكن المؤشرات تؤكد أن الجيش انتقل إلى مرحلة المفاجأة العملياتية.
قد تنام البلاد على خريطة، وتستيقظ على أخرى، لترى القوات المسلحة داخل الجنينة، زالنجي، والفاشر، بإذن الله، دون مقدمات تقليدية.
خلاصة استراتيجية
ما يجري ليس تصعيدًا عابرًا، بل انتقال محسوب إلى مرحلة الحسم، بعد اكتمال الأدوات:
- سيطرة جوية
- جاهزية برية
- اختراق استخباراتي
- تفكك داخلي للعدو
المعركة دخلت طورها الأخير… وما بعد هذا التقرير ليس كما قبله.