عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

كيف فشلت نظرية الغرب في عملية “ضربة قطع الرأس” في الخرطوم ونجحت في فنزويلا

الجيش السوداني يوقف مؤامرة "قطع الرأس" ويثبت صلابة الدولة

 

 

متابعات – عاجل نيوز

تقرير: الرائد / محمد عبدالرحمن هاشم

 

بينما يملأ خبر اختطاف رئيس فنزويلا العالميين بالدهشة، حيث نفذت قوات دلتا الأمريكية أعتى قوات النخبة عملية دقيقة لشل القيادة، يعود الذاكرة فورًا إلى فجر الخامس عشر من أبريل في الخرطوم.

فهناك، في قلب العاصمة السودانية، حاولت مليشيا مسلحة تنفيذ ما يُعرف بـ “استراتيجية قطع الرأس”، لكنها اصطدمت بجدار من الصلابة لم يتوقعه أي محلل استخباراتي أو خبير خارجي.

في ذلك الصباح، لم تكن المعركة مجرد تبادل نيران عادي، بل كانت معركة وجود بكل معنى الكلمة.

الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة، لم يكتفِ بإصدار الأوامر من مكتب محصن، بل كان يقاتل بين جنوده، كتفًا بكتف، يمنحهم ثقة وانفعالًا هائلين.

هذا السلوك القيادي لم يحوّل المعركة إلى دفاع عن شخص واحد فحسب، بل إلى دفاع عن رمز الدولة والسيادة الوطنية.

أما الحرس الرئاسي وقوات النخبة، فقد كتبوا درسًا خالدًا في القتال المستحيل. ثلاثون وستة من خيرة أبناء السودان قدموا أرواحهم فداءً للوطن، لم ينسحبوا، لم يرتبكوا، ولم يسلموا.

هؤلاء الجنود شكلوا حائط صدٍ بشري تحطمت عليه موجات الهجوم الانتحاري للمليشيا، في مشهد يدرس في الأكاديميات العسكرية حول العالم كرمز للصمود والتفاني.

وفي الوقت نفسه، أظهرت عقيدة الاستخبارات والقوات الخاصة والمظلات السودانية حرفية عالية، حيث استطاع الجنود قراءة الموقف لحظيًا، والتعامل مع كل تهديد بصورة دقيقة، .

سواء في القنص، أو الرد السريع، أو تحرير أي رهائن محتملين..

كل هذه العناصر الميدانية أبطلت مؤامرة كانت في نظر المخططين الأجانب سهلة التنفيذ، لكنها تحطمت أمام قوة التدريب السوداني، وحسن تنسيق القيادة مع القوات الميدانية.

الخلاصة الاستراتيجية من هذه المعركة واضحة: ما حدث في فنزويلا يثبت هشاشة الدول إذا اختلت منظومتها الأمنية،.

وما حدث في الخرطوم يبرهن أن الجيش السوداني نواة صلبة لا تنكسر، وأن دماء الـ36 شهيدًا الذين استشهدوا في تلك الليلة لم تكن فداء لحياة القائد فحسب، بل كانت حماية لبقاء الدولة السودانية من الانهيار التام.

هذا الانتصار ليس مجرد خبر عسكري، بل درس للعالم في أن القوة الحقيقية لا تقاس بعدد الأسلحة أو التفوق العددي وحده، بل بصلابة الرجال وفهمهم العميق لدورهم في حماية وطنهم. تحية إجلال للشهداء، ولجيشنا الذي علم العالم كيف تصان سيادة الدولة بالدم والبارود.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.