مليون دولار تختفي من حسابها… شركة مشهورة تضع بنك الخرطوم في مواجهة أسئلة محرجة
شيكان تشكو بنك الخرطوم بعد احتيال وسحب مليون دولار من حسابها
متابعات – عاجل نيوز
كشف الكاتب الصحفي بكري المدني عن تفاصيل شكوى وصفها بـ«المحيّرة»، تقدمت بها شركة شيكان للتأمين إلى إدارة بنك الخرطوم، تتعلق باختفاء نحو مليون دولار من حساب الشركة، إلى جانب اتهامات بعرقلة متكررة لطلبات مالية مشروعة.
وبحسب ما ورد في الشكوى المقدمة من مدير شركة شيكان، الدكتور طارق عبدالسلام، فإن البنك لم يستجب لعدة طلبات رسمية، شملت سداد مستحقات شركات إعادة التأمين، .
وشراء مركبات من الصين لصالح الشركة، إضافة إلى رفض تحويل أموال من حساب شيكان في بنك الخرطوم إلى بنك أم درمان، رغم اكتمال الإجراءات.
احتيال دون إيضاحات منذ ثلاث سنوات
أخطر ما ورد في الشكوى، وفق الكاتب، هو اتهام البنك بعدم تزويد شركة شيكان بأي معلومات تفصيلية حول عملية احتيال وسحب مبلغ يقارب مليون دولار من حسابها، وقعت قبل نحو ثلاثة أعوام، دون إفصاح رسمي حتى اليوم عن ملابساتها أو نتائج أي تحقيق داخلي.
وأفادت الشكوى بأن إدارة بنك الخرطوم بررت رفضها تنفيذ الطلبات بأن هذه المعاملات «تتعارض مع السياسات الداخلية للبنك»، وهو ما أثار تساؤلات حول حدود تلك السياسات، خاصة أن الطلبات تتعلق بأموال مملوكة للشركة وبتصرفات مصرفية اعتيادية.
تساؤلات حول السياسات والمسؤولية
وتطرح القضية، بحسب الكاتب، سؤالًا جوهريًا حول ما إذا كانت هذه السياسات داخلية محلية أم مرتبطة باعتبارات خارجية، لا سيما في ظل غياب الشفافية بشأن ملف الاحتيال المالي، الذي ظل معلقًا لسنوات دون رد واضح.
رد بنك الخرطوم
وفي محاولة للحصول على رد، تواصل الكاتب مع إدارة بنك الخرطوم، حيث أفاد مجدي أمين، مسؤول العلاقات العامة والإعلام، نقلًا عن المديرة لمياء ساتي، بأن البنك «يستحيل أن يرفض تنفيذ طلب عميل مستوفٍ للشروط»، نافيًا صحة ما ورد في الشكوى.
ويبقى ملف شركة شيكان مفتوحًا على احتمالات قانونية ومصرفية معقدة، في ظل تضارب الروايات، وغياب تفسير رسمي مفصل حول مصير المليون دولار، ما يجعل القضية مرشحة لمزيد من الجدل خلال الفترة المقبلة.