موسى هلال يفجّر اتهامًا خطيرًا: 75% من الأدلة تُدين الدعم السريع في مجزرة الفردوس
زعيم المحاميد يتبرأ من الحادثة ويؤكد: دم أهلنا لن يضيع وخطاب تاريخي قريب
متابعات – عاجل نيوز
ترحّم الشيخ موسى هلال، زعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، على الضحايا الذين قُتلوا في منطقة الفردوس بولاية وسط دارفور خلال الأسبوع الماضي،.
واصفًا ما جرى بأنه فاجعة كبرى تحمل مؤشرات خطيرة وتداعيات تتجاوز حدود المكان.
وخلال خطاب ألقاه أمام حشد من قواته، نفى هلال بشكل قاطع أي علاقة لمجلس الصحوة الثوري بالحادث، .
مؤكدًا أن ما جرى تحيط به “إرهاصات كثيرة”، وأن الحقيقة لم تُكشف بعد بصورة كاملة، مشيرًا إلى أن لجانًا أهلية مستقلة شرعت بالفعل في تقصّي ملابسات الجريمة وكشف الجهة المتورطة.
وفي خلفية الحادثة، كانت طائرة مسيّرة قد استهدفت تجمعًا يضم قيادات من مجلس الصحوة الثوري المنشق عن هلال، ما أسفر عن مقتل القيادي حامد علي أبو بكر، المنحدر من قبيلة المحاميد، و.
الذي كان يعمل مستشارًا أمنيًا لقائد مليشيا الدعم السريع، إلى جانب مقتل اللواء رمضان سالم، القائد العام لقوات الصحوة المنشقة.
وشدّد هلال على أن “كل ما يُتداول من اتهامات جزافية هو محض أكاذيب”، مضيفًا: “نحن جميعًا نبحث عن الجهة التي ارتكبت هذه الفظيعة في أهلنا بمنطقة الفردوس، ولن نقبل بأن يضيع دمهم هدرًا”.
وأوضح أن السودان لا توجد فيه جهات تملك الطائرات المسيّرة سوى مليشيا الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، متعهدًا بمتابعة القضية حتى نهايتها أيًا كان الطرف المسؤول.
واتهم زعيم المحاميد أطرافًا بالسعي لإشعال الفتنة بين أبناء القبيلة الواحدة، مؤكدًا أن الهدف من الشائعات هو تمزيق النسيج الأهلي، قبل أن يضيف: “هذه الفتنة ستنخمد بالحق، وواجبنا أن نتوحد حتى مع من يوجّهون لنا الاتهام، حتى لا يضيع دم أهلنا”.
وفي تصعيد لافت، أعلن هلال توجيه الاتهام الأولي لمليشيا الدعم السريع، قائلًا إن مجمل الحيثيات المتوفرة، وبنسبة تصل إلى 75%، تشير إلى تورطها في الجريمة، واصفًا ما حدث بأنه “عملية تصفية ممنهجة”، وليست سابقة معزولة،.
مستشهدًا بحوادث مشابهة قال إنها وقعت مؤخرًا، من بينها تصفية أحد أبناء المنطقة في كتم، وأحداث سابقة في الجنينة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن مجلس الصحوة الثوري سيخرج بخطاب شامل إلى الأمة السودانية عقب انقشاع غبار الفتنة، .
موضحًا أن الخطاب المرتقب سيكون “تاريخيًا ولا بد منه”، وسيوجَّه إلى القيادة السودانية وإلى الخارج، حاملاً ما وصفه بالحقيقة الكاملة حول ما جرى في دارفور ومنطقة الفردوس تحديدًا.