تطورات ميدانية متسارعة: الجيش السوداني يوسع نطاق عملياته ويعزز السيطرة الجوية والبرية
الجيش السوداني يوسع نطاق عملياته ويعزز السيطرة الجوية والبرية
متابعات – عاجل نيوز
تشهد الساحة العسكرية في السودان تطورات ميدانية متسارعة، مع تسجيل تقدمات لافتة للقوات المسلحة السودانية مدعومة بسلاح الجو في عدد من المحاور، لا سيما في إقليم كردفان، وسط مؤشرات على تراجع ملحوظ في قدرات المليشيات المسلحة وانكماش نطاق تحركاتها الميدانية.
ووفق معطيات ميدانية متطابقة، كثّف سلاح الجو السوداني نشاطه خلال الساعات والأيام الماضية، منفذًا طلعات جوية منتظمة على مدار الساعة، استهدفت مواقع وتحركات معادية بدقة عالية، ما أسهم في إضعاف خطوط الإمداد وإرباك مراكز القيادة والسيطرة التابعة للمليشيات.
في السياق ذاته، عززت القوات البرية انتشارها في مناطق استراتيجية، مع إحكام السيطرة على عدد من المحاور الحيوية، بالتوازي مع تأمين الحدود الشرقية للسودان برًا وجوًا، في خطوة تعكس جاهزية عسكرية عالية وتنسيقًا محكمًا بين مختلف الوحدات.
وتشير التطورات الجارية إلى أن المعارك في ولايات كردفان دخلت مرحلة حاسمة، مع تضييق الخناق على المليشيات في عدة جبهات، ما أدى إلى حالة من الانهيار والتفكك في صفوفها، في وقت تتصاعد فيه وتيرة العمليات أيضًا في أجزاء من إقليم دارفور.
سياسيًا، تزامنت هذه التحركات مع حالة ارتباك واضحة في معسكرات القوى الداعمة للمليشيات، وسط تصاعد الخطاب الإعلامي المضاد ومحاولات التشكيك في الوقائع الميدانية، في مقابل تمسك القيادة العسكرية السودانية بخيار الحسم الكامل واستعادة سيادة الدولة على كامل التراب الوطني.
مصادر مطلعة أكدت أن القيادة العسكرية تعتمد حاليًا استراتيجية مختلفة تقوم على الانتقال المنظم من مرحلة الاستنزاف إلى مرحلة فرض السيطرة الشاملة، مستندة إلى تفوق جوي، وقدرات برية متماسكة، وخبرة ميدانية تراكمية.
وتخلص التقديرات العسكرية إلى أن ميزان القوى يشهد تحولًا واضحًا لصالح القوات المسلحة السودانية، مع تضييق الخيارات أمام المليشيات، واقتراب لحظة الحسم في عدد من الجبهات، في وقت تؤكد فيه القيادة أن استعادة الدولة وهيبتها تمضي وفق خطة مدروسة دون التفات لأي ضغوط خارجية.