سلفاكير هدفها القادم | اتهامات خطيرة: الإمارات تدرب معارضة جنوب السودان في بني شنقول
تقارير: الإمارات تدرب معارضة جنوب السودان في إثيوبيا
تقارير تتحدث عن تنسيق يشمل الدعم السريع لإشعال انقلاب عسكري ضد سلفاكير
متابعات – عاجل نيوز
كشفت أنباء متداولة عن تورط دولة الإمارات في تدريب وتسليح قوات معارضة لدولة جنوب السودان، إلى جانب عناصر من مليشيا الدعم السريع، داخل إقليم بني شنقول الإثيوبي، .
في إطار تحركات وُصفت بأنها تستهدف زعزعة استقرار جوبا وقلب نظام الرئيس سلفاكير ميارديت عسكريًا.
وبحسب معلومات متقاطعة من مصادر إقليمية، فإن معسكرات تدريب غير معلنة أُنشئت خلال الأشهر الماضية في مناطق نائية داخل بني شنقول، .
جرى فيها تأهيل مجموعات مسلحة وتزويدها بأسلحة متوسطة وخفيفة، بإشراف خبراء أجانب، وسط تنسيق لوجستي مع شبكات تهريب إقليمية.
وتشير المعطيات إلى أن وجود عناصر من مليشيا الدعم السريع ضمن هذه البرامج التدريبية يعكس محاولة لخلق شبكة عمليات عابرة للحدود، تستثمر في الفوضى الأمنية بالمنطقة وتستهدف إعادة رسم موازين النفوذ في القرن الإفريقي وحوض النيل.
بني شنقول… عقدة جيوسياسية ملتهبة
ويُعد إقليم بني شنقول منطقة حساسة استراتيجيًا، لقربه من الحدود السودانية والإثيوبية، وارتباطه المباشر بملفات أمنية كبرى، أبرزها طرق الإمداد غير الشرعية، وحركة المرتزقة، وخطوط تهريب السلاح، ما يجعله بيئة مثالية لإدارة عمليات سرية بعيدة عن الرقابة الدولية.
ويرى مراقبون أن أي تحركات عسكرية من هذا النوع قد تؤدي إلى تفجير جبهة جديدة في جنوب السودان، وتهديد الاستقرار الهش الذي تعيشه البلاد بعد سنوات من الحرب الأهلية، فضلًا عن تداعياته المحتملة على أمن السودان وإثيوبيا ودول الجوار.
صمت رسمي وتحذيرات إقليمية
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من حكومات الإمارات أو جنوب السودان أو إثيوبيا بشأن هذه الاتهامات، في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية إلى ضرورة ضبط الحدود ومنع استخدام أراضي الدول في تصفية الحسابات الجيوسياسية.
ويحذر محللون من أن تدويل الصراعات المحلية عبر تمويل وتسليح المليشيات قد يدفع المنطقة نحو موجة عدم استقرار واسعة يصعب احتواؤها، خاصة مع تشابك ملفات السودان، تشاد، ليبيا، والقرن الإفريقي.