عاجل نيوز
عاجل نيوز

وتتكشف الحقائق |الطائرة الغامضة تنقل السلاح وتعبر أجواء محظورة أخيراً تهبط في تل أبيب

طائرة تنقل السلاح للمليشيا تهبط في مطار بن غوريون

رصد رحلة مثيرة للجدل لطائرة شحن اخترقت مسارات محظورة قبل وصولها إلى تل أبيب

 

متابعات – عاجل نيوز

أثار هبوط الطائرة الغامضة من طراز Ilyushin Il-76TD في مطار بن غوريون بتل أبيب موجة واسعة من التساؤلات، بعد رصد رحلتها القادمة من مطار رأس الخيمة، .

وعبورها مسارات جوية يُفترض أنها خاضعة لقيود تنظيمية صارمة، في وقت تُتهم فيه الطائرة بالضلوع في نقل شحنات سلاح لصالح مليشيات مسلحة في المنطقة.

الطائرة تحمل رقم التسجيل 7Q-ASU ونداء الرحلة MZB2100، وتتبع لشركة Zebu Air، ومسجلة ببادئة مالاوي (7Q)، بعد أن كانت سابقًا تحمل تسجيلًا قيرغيزيًا،.

وهو نمط متكرر في عالم الطيران المرتبط بالعمليات اللوجستية الرمادية، حيث يجري تغيير هوية الطائرة للتحايل على أنظمة المراقبة والحظر الجوي.

وتشير بيانات التتبع الجوي إلى أن الرحلة أقلعت من الإمارات، ثم اخترقت مسارات جوية حساسة قبل أن تهبط في تل أبيب، ما يعزز الشكوك حول طبيعة الحمولة والجهة التي تقف خلف العملية.

سجل سابق لنقل السلاح يضع الرحلة تحت المجهر
مصادر مفتوحة وتقارير رصد جوي كانت قد ربطت الطائرة الغامضة بعمليات نقل أسلحة إلى إثيوبيا خلال فترات توتر إقليمي، .

إضافة إلى ارتباطها بتحركات سياسية ولوجستية مثيرة للجدل في القرن الأفريقي واليمن، ما يجعل ظهورها مجددًا في مسار حساس مؤشرًا لا يمكن تجاهله.

تغيير التسجيل والتحايل على القيود الجوية

الانتقال من تسجيل قيرغيزي إلى تسجيل مالاوي يُقرأ في أوساط خبراء الطيران باعتباره محاولة للالتفاف على القيود المفروضة على بعض سجلات الطيران، .

مستفيدًا من بطء الإجراءات البيروقراطية الدولية وعدم شمول بعض السجلات بالحظر الفوري داخل أجواء محددة.

ويرى مراقبون أن هذا الأسلوب بات أداة أساسية لشبكات النقل غير النظامي التي تعتمد على تغيير الهويات التشغيلية للطائرات لتقليل فرص الرصد والمساءلة القانونية.

هبوط بن غوريون يفتح أسئلة حساسة.

الهبوط في مطار بن غوريون يفتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول طبيعة المهمة، خاصة في ظل تصاعد مؤشرات التعاون اللوجستي غير المعلن في الإقليم، واستخدام خطوط الطيران المدنية في عمليات ذات طابع أمني أو عسكري غير مصرح به.

حتى اللحظة، لم تصدر أي جهة رسمية توضيحًا بشأن حمولة الطائرة أو طبيعة المهمة، بينما تستمر منصات الرصد الجوي في متابعة تحركاتها اللاحقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.