جعفر همد يكسر الصمت ويكشف صفقة خروجه من الإمارات | ويسمي عملاء وتورطهم مع أبوظبي
جعفر همد يفضح أسباب السماح بعودته من الإمارات
حديث صادم عن تحالفات قبلية وتحقيقات أمنية وعودة للنشاط العام
متابعات – عاجل نيوز
بدايةً، كشف الصحفي السوداني والناشط السياسي جعفر همد عن الأسباب التي قال إنها دفعت السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى السماح له بالعودة إلى السودان، .
بعد نحو خمس سنوات من تقييد حركته ومنعه من ممارسة أي نشاط سياسي أو عام داخل الأراضي الإماراتية.
وفي هذا السياق، أوضح همد أن قرار السماح له بالمغادرة جاء – بحسب تعبيره – بعد نجاح أطراف وصفهم بـ”العملاء”، من بينهم طه عثمان الحسين وخالد شاويش، في تشكيل تحالف قبلي–سياسي يضم حركات مسلحة، .
معتبراً أن هذا التحالف قام على استغلال طموحات بعض القيادات القيادية ومخاوفهم من تحولات داخل موازين النفوذ السياسي.
وأضاف همد أن هذه الترتيبات، التي وصفها بـ”التحالف القذر”، ستنعكس آثارها السلبية على شرق السودان في المستقبل القريب جداً، محذراً من تداعيات أمنية وسياسية قد تدفع المنطقة ثمنها لاحقاً، وفق رؤيته.
ومن ناحية خلفية أمنية، أشار همد إلى أنه خضع في عام 2020 لتحقيقات من قبل سلطات الأمن الإماراتية على خلفية حديثه عن تدخلات إقليمية في صراع شرق السودان، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً بعد تعهده بعدم ممارسة أي نشاط سياسي داخل الإمارات.
وفي تطور لافت، أعلن تجمع شباب شرق السودان للسلام والتنمية استئناف نشاطه رسميًا وافتتاح مكتبه في العاصمة الخرطوم، بالتزامن مع عودة رئيسه الروائي جعفر همد إلى البلاد، .
استعداداً لإطلاق حزمة من البرامج المرتبطة بقضايا شرق السودان، إلى جانب إعادة ترتيب الصفوف وفتح باب العضوية والتوسع التنظيمي، تمهيداً لعقد مؤتمره العام بنهاية فبراير المقبل.
وفي السياق التنظيمي، قال جعفر همد إن التجمع يضم قرابة ثلاثة آلاف شاب يمثلون ولايات الشرق الثلاث: البحر الأحمر وكسلا والقضارف، .
مؤكداً أن باب العضوية مفتوح أمام جميع الشباب المرتبطين بالولايات الشرقية، وداعياً إلى توسيع المشاركة الشبابية في العمل المجتمعي والتنموي.
وفيما يتعلق بالطابع السياسي، شدد همد على أن التجمع لا يحمل أي أجندة سياسية، ويسعى إلى النأي بنفسه عن دوائر الاستقطاب والتجاذب الحاد.
مع التركيز على تنفيذ مشروعات تنموية وحيوية تعزز النهضة والتطوير وتحديث آليات العمل المجتمعي، مع إعطاء أولوية للعمل في المجالات الخدمية والتنموية.
ختامًا، تثير تصريحات جعفر همد جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة في ظل حساسية ملف شرق السودان،.
وتشابك المصالح الإقليمية والمحلية، وسط مطالبات بقراءة معمقة لتداعيات هذه التحركات على الاستقرار السياسي والأمني في المرحلة المقبلة.