قيادي سابق بالدعم السريع يواصل كشف الأسرار: اختفاء عقيد مظلي من ابناء المسيرية على ايدي الماهرية
اختفاء العقيد مرزوق أبو التول داخل مليشيا الدعم السريع
قصة مرزوق أبو التول تكشف التصفية والابتزاز داخل المليشيا
متابعات –عاجل نيوز
يواصل قيادي سابق بمليشيا الدعم السريع كشف أسرار خطيرة تتعلق بانتهاكات داخلية طالت قيادات وعناصر من أبناء قبيلة المسيرية، في مقدمتها قضية اختفاء العقيد (معاش) مظلي بالقوات المسلحة مرزوق حامد أبو التول في ظروف غامضة منذ مايو 2025م.
وبحسب المعلومات، فإن العقيد مرزوق انضم إلى مليشيا الدعم السريع بعد خروجه من القوات المسلحة، .
دون وضوح ما إذا كان ذلك بتنسيق مسبق مع الجيش أم بقرار فردي، إلا أنه ظل حاضرًا في الخرطوم وأم درمان، وعمل ضمن إدارة العمليات والقضاء العسكري التابعة للمليشيا.
وتعرض مرزوق لإصابة خطيرة إثر ضربة مسيّرة في منطقة الدوحة، نُقل على إثرها إلى مستشفيات الرازي بالخرطوم ثم البادية بأم درمان، حيث تدهورت حالته الصحية بسبب الإهمال الطبي، ما أدى إلى إصابته بشلل جزئي في العين اليسرى والفك.
وتشير الوقائع إلى أن حالته كانت تستوجب العلاج خارج السودان، غير أن قيادة الدعم السريع رفضت منحه إذن السفر أو توفير تكاليف العلاج، في سلوك يعكس نمطًا متكررًا في التعامل مع عناصرها، خاصة من أبناء المسيرية.
وعقب انسحاب المليشيا من أم درمان، تمكن العقيد مرزوق من الخروج باتجاه جبرة الشيخ، ومنها إلى طريق أم سيالة، قبل أن يتم اختطافه بواسطة مجموعة تتبع للدعم السريع من أبناء الماهرية، حيث طالبت أسرته بدفع فدية مالية قدرها 25 مليار جنيه.
ومنذ تلك اللحظة، اختفى العقيد مرزوق أبو التول تمامًا، دون أي معلومات مؤكدة عن مصيره حتى الآن، وسط صمت قيادة المليشيا وغياب أي توضيح رسمي.
وتطرح هذه القضية تساؤلات حادة:
أين العقيد مرزوق أبو التول يا مليشيا الدعم السريع؟
ولماذا يتكرر نمط الاختطاف والتصفية والابتزاز بحق أبناء المسيرية داخل صفوف المليشيا؟
ويرى مراقبون أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل تمثل نموذجًا لانهيار الثقة والصراعات القبلية الداخلية داخل المليشيا، حيث يتم التخلص من عناصر بعينها بعد استنزافها أو الشك في ولائها.