الوثائق المسربة تكشف تواطؤاً غامضاً حول ذهب السودان
متابعات –عاجل نيوز
كشفت وثائق مسربة من أرشيف الملياردير الأمريكي المثير للجدل، جيفري إبستين، عن مراسلات غريبة تعود لعام 2015، تربط بين الدكتور عبد الله حمدوك وبين شبكة إبستين الدولية.
تُظهر الوثائق رسائل مباشرة من إيميل إبستين الشخصي (jeevacation@gmail.com) إلى حمدوك، في الوقت الذي كان فيه السودان تحت وطأة العقوبات الاقتصادية الدولية، حيث ناقش الطرفان آليات استغلال الذهب السوداني وتحويله إلى “أرباح حقيقية”.
وفي واحدة من رسائله، أشار حمدوك إلى أنه سيحاول “تسهيل الوصول إلى بعض الأشخاص” داخل نظام البشير، بما يسمح ببدء عمليات استخراج الذهب.
هذه المراسلات تطرح علامات استفهام حول دور حمدوك الاقتصادي والسياسي خلال تلك الفترة، خاصة وأنه كان يُعرف لاحقاً بانتقاده للفساد في عهد البشير.
ويثير التعاون بين خبير اقتصادي دولي من حجم حمدوك وشخصية مثل إبستين أسئلة كبيرة: هل كان حمدوك مجرد وسيط لتسهيل وصول شبكات إبستين الدولية إلى موارد السودان؟ .
وكيف يمكن لمن تفاوض مع إبستين حول الذهب أن يظهر اليوم كخصم للفساد؟
الخبراء السياسيون يصفون هذه التسريبات بأنها “إعادة كتابة للحقائق التاريخية”، وتفتح باب النقاش حول التناقض بين الخطاب الرسمي وحقيقة التصرفات السابقة.