أحمد الضي في مرمي النيران | اتهام بالعمالة يضرب إعلام المليشيا من الداخل
استخبارات المليشيا تتهم أحمد الضي بشارة بالعمالة
استخبارات المليشيا تتهم أحمد الضي بشارة بالخيانة وسط تصدعات داخلية
متابعات – عاجل نيوز
في تطور لافت يعكس تصاعد الصراعات الداخلية، كشفت مصادر متطابقة عن توجيه استخبارات المليشيا اتهامات مباشرة بالإعلامي الموالي لها، أحمد الضي بشارة، بالعمالة والخيانة، في سابقة تُظهر عمق التصدعات داخل المنظومة الإعلامية للمليشيا نفسها.
وبحسب المعلومات، فإن الاتهامات وردت ضمن تقرير داخلي تم تداوله على نطاق ضيق، يتهم بشارة بالتواصل غير المنضبط مع جهات خارجية.
وتسريب معلومات وتقديرات إعلامية حساسة لا تتسق مع الخط التعبوي المعتمد من قيادة المليشيا خلال الفترة الأخيرة.
ويشير التقرير إلى أن نشاطه الإعلامي بات “مصدر تهديد أمني” بعد ما وُصف بتجاوز الخطوط الحمراء.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المليشيا حالة من الشك المتبادل بين أجنحتها السياسية والعسكرية والإعلامية، وسط تبادل الاتهامات حول مسؤولية الإخفاقات الميدانية وتراجع الخطاب الدعائي أمام تمدد القوات المسلحة في عدة محاور.
ويُنظر إلى الإعلاميين الموالين للمليشيا كأدوات ضغط وتأثير، ما يجعل أي خروج عن النص المرسوم سببًا مباشرًا للمحاسبة.
وتكشف هذه الاتهامات، وفق مراقبين، أن المليشيا لم تعد تثق حتى في أبواقها الإعلامية، خاصة أولئك الذين لعبوا أدوارًا مركزية في تبرير الانتهاكات أو الترويج لروايات مضللة خلال مراحل سابقة من الحرب.
ويعكس استهداف أحمد الضي بشارة حالة من “الافتراس الداخلي” الناتج عن الانهيار التنظيمي وفقدان السيطرة المركزية.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من أحمد الضي بشارة بشأن الاتهامات، كما التزمت المنصات الإعلامية التابعة للمليشيا الصمت حيال ما يجري، في مؤشر إضافي على حساسية الملف وخطورته داخل الدوائر الضيقة للقيادة.
ويرى محللون أن هذه الواقعة تمثل ضربة جديدة لما تبقى من تماسك المليشيا، وتؤكد أن الصراع لم يعد مقتصرًا على المواجهات الميدانية، .
بل امتد إلى غرف الإعلام والاستخبارات، حيث باتت الخيانة تُستخدم كسلاح لتصفية الحسابات الداخلية، في مشهد يعكس حالة التفكك وفقدان البوصلة.