الدمار أمام عينينا.. منزل مبارك أردول في الخرطوم أصبح رمادًا
الدمار أمام عينينا.. منزل مبارك أردول في الخرطوم أصبح رمادًا
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد مؤلم يلخّص حجم الدمار الذي خلّفته الحرب على المدنيين، نشر مبارك أردول صور منزله في الخرطوم قبل وبعد الاستهداف، معلقًا: «لمن زاروني في بيتي ويعرفون ملامحه… هذا ما تبقّى منه، وما تبقّى مني».
وتعرض المنزل لهجوم مباشر من قبل مليشيا الدعم السريع، ضمن حملة ممنهجة تستهدف الأصوات المساندة للدولة السودانية في مواجهة التمرد.
المقارنة بين الصور القديمة وخراب اليوم تقدّم شهادة بصرية على حجم الاعتداء، حيث اختفت الجدران والأسقف، بينما تلاشى معها ما هو أعمق: الاستقرار، الذكريات، والمعاني الإنسانية التي كان يحملها المكان.
أردول عبّر عن شعوره بالصدمة والفقد، مؤكّدًا أن الدمار لم يكن مجرد طين وحجارة، بل اختراقًا لما يشكّل الحياة اليومية والأمان النفسي لأسرته.
كلمات الرجل لم تكن مجرد سرد للدمار، بل صرخة بوجه الاعتداءات التي أرهقت المدنيين ودمرت بيوتهم في العاصمة.
ويرى مراقبون أن ما حدث لمبارك أردول يرمز لمعاناة آلاف السودانيين الذين فقدوا منازلهم وأمانهم خلال الهجمات الممنهجة لمليشيات الدعم السريع، .
مؤكّدين أن الصور التي نشرها تصبح شهادة حية على الظلم والخراب الذي يعيشه المدنيون في الخرطوم.
⛔️ شاهد الصورة من هنا 👇
