عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«عدالة حازمة تصون الطفولة».. محكمة الدامر تقضي بالسجن 9 سنوات وغرامات مالية على مدان باعتداءات ضد قا... «رعب وهروب في صفوف آل دقلو».. حميدتي يتنقل بدراجة نارية بنيالا ويوجه قيادات المليشيا بالاختفاء عقب د... «جسور المحبة والروابط التاريخية».. عناصر من الجيش المصري يقدمون وجبات لسودانيين ..  تعرف على أصل الح... «جريمة غادرة تثير السخط في الخرطوم».. مسلحون بـ«الكدمول» يقتحمون منزل قائد متحرك لواء النخبة بالأزهر... «عدوان غادر عبر الحدود يستهدف معايش المواطنين».. مسيّرات للمليشيا من إثيوبيا تستهدف محطات المياه وال... «فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ...

أسرار تنشر لأول مرة: الأسباب الحقيقية للخلاف بين عبدالرحيم “طاحونة” وعثمان عمليات

كشف لأول مرة عن أسباب الخلاف بين عبدالرحيم طاحونة وعثمان عمليات

 

متابعات – عاجل نيوز

عميد م طارق محمد خال.

كشفت العميد م طارق محمد خالد وهو من المصادر الوثيقة الصلة بالصراع في السودان عن أسرارًا تنشر لأول مرة حول الخلاف العميق بين عبدالرحيم المعروف بـ”طاحونة” واللواء عثمان قائد عمليات الدعامة، والذي أثّر بشكل كبير على مسار العمليات العسكرية في عدة مناطق.

وأوضح العميد طارق  أن جذور الخلاف تعود إلى اختلاف استراتيجي جوهري: عثمان كان يعارض استجلاب مجموعات من خارج القوات النظامية، مثل عناصر الربش والسراريق والملاقيط من العطاوة، الذين دعاهم عبدالرحيم لدعمه في الخرطوم بعد اقتناعه بفشل الانقلاب العسكري.

ورفض عثمان اعتماد هؤلاء المقاتلين غير المدربين، مؤكداً على ضرورة الثبات بالجنود المحترفين والمدربين، وهو الموقف الذي اعتبره البعض “حذرًا استراتيجيًا” للحفاظ على الانضباط العسكري.

وأظهرت الوقائع اللاحقة صحة موقف عثمان، بعد أن أدت تعليمات عبدالرحيم في البداية إلى نجاحات محدودة في مناطق سنجة والدندر وحجر العسل، لكنها لم تدم، .

حيث تراجع كثير من العناصر المستقدمة بعد نفاد الغنائم وضعف الموارد، وهو ما مكّن القوات المنظمة من استعادة زمام المبادرة في سبتمبر 2024، وتحرير الجزيرة وسنجة والخرطوم والمصفاة وجبل الأولياء.

وأكدت العميد طارق  أن الخلاف لم يكن شخصيًا فحسب، بل كان مرتبطًا بالاستراتيجية والتكتيك العسكري، حيث أن انسحاب المقاتلين غير النظاميين مع تحميلهم مجموعات من المرتزقة والموالين للطموحات القبلية، أدى إلى ظهور الفوضى داخل صفوف قوات عبدالرحيم، وهو ما رفضه عثمان بشدة.

وأشار التقرير إلى أن ما كان يُنظر إليه سابقًا كمساندة لعبدالرحيم تحول لاحقًا إلى عامل ضعف، حيث أصبح بعض الداعمين السابقين أكبر خصوم له، نتيجة المعاملة السيئة وغياب الموارد والاحتياجات الأساسية.

ويعكس هذا الخلاف العمق الداخلي الذي تواجهه بعض التشكيلات المسلحة، ويؤكد أهمية الانضباط والالتزام بالمستوى المهني للقادة العسكريين، حيث أثبتت التجربة أن الاعتماد على عناصر غير مدربة وغير ملتزمة يمكن أن يقلب الموازين بشكل سريع على الأرض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.