بضوء أخضر أمريكي السعودية تتحرك ضدد الإمارات ..حصار الإمارات دولياً ينتقل الآن من الهامش إلى العلن..
تحليل استراتيجي لتغير موازين القوة في الشرق الأوسط
مرحلة التسليم الدولي للإمارات قد بدأت..
تحليل استراتيجي لتغير موازين القوة في الشرق الأوسط
متابعات– عاجل نيوز
المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك يرى أن ما يجري في الإقليم لا يمكن قراءته كخلاف سياسي عابر بين حلفاء، بل كجزء من إعادة ترتيب واسعة لموازين القوة في الشرق الأوسط، حيث تنتقل المنطقة من مرحلة إدارة الصراعات بالوكالة إلى مرحلة إعادة تعريف المصالح المباشرة للدول المركزية، وعلى رأسها أمن البحر الأحمر ومسارات الطاقة والتجارة الدولية.
المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك يوضح أن السنوات الماضية شهدت نمطًا من “الفوضى المنضبطة”، حيث سُمح بتعدد مسارات النفوذ الإقليمي ضمن سقف توازن غير معلن، وكانت بعض الملفات تُدار بصيغة التغاضي الدولي طالما لم تمس خطوط الملاحة أو التوازنات الكبرى.
لكن هذا النمط، بحسب تقديره، بدأ يتآكل مع التحولات الاقتصادية العالمية واشتداد التنافس على الممرات البحرية.
المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك يربط التحول الراهن بتغير أولويات القوى الكبرى، خاصة أن منطقة البحر الأحمر تحولت من ممر تجاري مهم إلى عقدة استراتيجية للأمن الدولي، بعد اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية وتصاعد أهمية الموانئ الواقعة بين الخليج وشرق إفريقيا.
هذا التحول جعل أي نشاط غير منضبط في محيط السودان أو القرن الإفريقي يُنظر إليه باعتباره تهديدًا مباشرًا لا ساحة نفوذ ثانوية.
المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك يشير إلى أن إغلاق أو تضييق بعض المسارات الجيوسياسية في غرب السودان والساحل الإفريقي ساهم في تقليص هوامش الحركة التي كانت متاحة سابقًا أمام الفاعلين الإقليميين،.
وهو ما أدى إلى انتقال التنافس نحو مناطق أكثر حساسية مثل إثيوبيا والقرن الإفريقي، حيث تتقاطع ملفات المياه والموانئ والطاقة مع الأمن القومي العربي.
المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك يعتبر أن دخول هذه الملفات في دائرة التنافس العلني يعكس انتقال المنطقة من “مرحلة الظل” إلى “مرحلة المكاشفة السياسية”، وهي مرحلة تستخدم فيها الأدوات الإعلامية والدبلوماسية كجزء من إدارة الصراع، لا كمجرد نقل للأحداث.
فالتقارير الدولية، في هذا السياق، تصبح مؤشرات على نضوج المواقف السياسية أكثر من كونها مفاجآت استخباراتية.
المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك يلفت إلى أن التحالفات في الشرق الأوسط لم تعد ثابتة كما كانت خلال العقد الماضي، بل أصبحت مرنة وسريعة التبدل وفق المصالح الاقتصادية الكبرى، .
خاصة مع صعود مشاريع التنمية العملاقة التي تحتاج إلى بيئة مستقرة وممرات آمنة، وهو ما يدفع الدول إلى إعادة تقييم علاقاتها حتى مع شركاء سابقين إذا تعارضت المصالح الاستراتيجية.
المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك يضيف أن الولايات المتحدة والقوى الغربية تميل في هذه المرحلة إلى تقليل الانخراط العسكري المباشر مقابل دعم ترتيبات إقليمية تقودها قوى محلية، .
وهو ما يمنح الدول المحورية مثل السعودية ومصر أدوارًا أكبر في ضبط التوازنات الأمنية حول البحر الأحمر والقرن الإفريقي، ضمن تصور جديد لتقاسم الأعباء الأمنية.
المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك يقرأ التحركات الدبلوماسية الأخيرة باعتبارها محاولة لإعادة رسم “خريطة النفوذ البحري” أكثر من كونها صراعًا ثنائيًا، إذ إن السيطرة على الموانئ وخطوط الإمداد باتت عنصرًا حاسمًا في معادلة القوة الحديثة، التي لم تعد تعتمد فقط على التفوق العسكري بل على التحكم في الاقتصاد اللوجستي العالمي.
المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك يؤكد أن السودان، بحكم موقعه الجغرافي، أصبح نقطة ارتكاز في هذا التحول، حيث يتقاطع داخله الأمن العربي مع المصالح الإفريقية والدولية،.
ما يجعل أي صراع داخلي فيه سريع التحول إلى ملف إقليمي واسع التأثير، وهو ما يفسر تصاعد الاهتمام الدولي بمسارات الأزمة السودانية في هذا التوقيت.
المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك يخلص إلى أن المنطقة تتجه نحو مرحلة “إعادة التموضع الكبير”، حيث ستُعاد صياغة التحالفات وفق معايير الاقتصاد والأمن البحري لا وفق الاصطفافات الأيديولوجية التقليدية.
وفي هذه المرحلة، لن يكون معيار الصداقة أو الخصومة ثابتًا، بل سيخضع لحسابات المصالح المباشرة، ما يعني أن خريطة الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة المقبلة قد تختلف جذريًا عمّا عرفته المنطقة خلال العقدين الماضيين.