ضربات جوية تهز نيالا وتستهدف مواقع عسكرية غرب المدينة
غارات جوية على نيالا تستهدف مخازن سلاح ومعسكرات تدريب
غارات جوية على نيالا تستهدف مخازن سلاح ومعسكرات تدريب
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، صباح اليوم، تصعيدًا عسكريًا لافتًا بعد تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية غربي المدينة، في واحدة من أعنف الضربات التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن الغارات ركّزت على مخازن سلاح داخل منطقة المصانع غرب الكلية التقنية، إلى جانب موقع يُعتقد أنه يُستخدم معسكرًا للتدريب في نطاق الفوج السابع غرب مقر القيادة العامة للفرقة 16.
وأكد شهود عيان أن دويّ ما لا يقل عن ستة صواريخ سُمع في أنحاء متفرقة من نيالا، ما أدى إلى اهتزازات قوية شعر بها السكان، وسط حالة من الهلع والترقب، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المناطق المستهدفة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضربات جاءت ضمن عمليات جوية مكثفة شهدتها عدة مناطق في دارفور خلال الأيام الماضية، شملت أيضًا محيط كبكابية ومواقع أخرى، في إطار تصعيد عسكري متبادل واتساع رقعة المواجهات.
في السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن عناصر تابعة لقوات الدعم السريع شددت إجراءاتها الأمنية داخل المدينة عقب الضربات، مع إطلاق تحذيرات للسكان من تداول معلومات أو نشر تفاصيل تتعلق بتحركات الطيران الحربي أو الطائرات المسيّرة، في محاولة للحد من تسرب البيانات الميدانية.
ويرى مراقبون أن تكثيف الضربات الجوية يعكس تحولًا في وتيرة العمليات العسكرية بدارفور، مع تركيز متزايد على استهداف البنية اللوجستية ومراكز الإمداد والتدريب، وهو ما قد يؤثر على موازين السيطرة الميدانية خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية في دارفور تواجه تحديات كبيرة، مع استمرار النزوح وتراجع الخدمات الأساسية، ما يثير مخاوف من أن يؤدي التصعيد العسكري إلى مزيد من التعقيد في المشهد الأمني والإنساني بالإقليم.