الكاتب عبد الماجد عبد الحميد يوثق صمود الطينة وكرنوي وأم برو أمام هجمات مليشيات آل دقلو على المدنيين الأبرياء.
متابعات – عاجل نيوز
عبد الماجد عبد الحميد:
تواصل مليشيات وعصابات التمرد قصفها العنيف على مناطق الطينة، كرنوي، وأم برو بشمال دارفور، مستهدفة المواطنين الأبرياء الذين اختاروا البقاء في أرض أجدادهم والتمسك بها حتى آخر قطرة دم.
ويؤكد الكاتب أن استهداف مليشيات آل دقلو لهذه المناطق الصامدة لا علاقة له بما يسمى دولة 56 أو بقضية الجنجويد، التي قطعت دابرهم دون أن يمسكوا برأس خيطها.
فالهجوم على الطينة وأم برو وكرنوي يتجاوز ذلك ليصبح محاولة لتدنيس واحتلال دار الزغاوة بالكامل.
الطينة وأم برو وكرنوي صامدة أمام عصابات الجريمة العابرة للقارات، لأنها تمثل رمزية الدولة السودانية التي تقف في وجه مليشيات القتل والإرهاب.
ومن آخر الجرائم الوحشية لهذه العصابات، ما وقع يوم أمس حيث راح ضحيته أسرة كاملة، تاركة طفلة صغيرة ستقف شاهدة أمام الله تشكو ظلم هؤلاء المجرمين الذين قتلوا والديها بلا ذنب ولا جريرة.
ويشير عبد الماجد عبد الحميد إلى أن هذه المناطق تحتاج الآن أن يرفع أهل السودان أكف الدعاء والضراعة لله العلي العظيم لحماية أهلها من شرور الجنجويد، وأن تبقى الطينة وأخواتها في دائرة اهتمام الدولة المركزية.
الكاتب يؤكد: الطينة تحتاج “سلاح دعائكم”، وكرنوي وأم برو ستواجهان مرتزقة آل دقلو بثبات وبسالة قلّ نظيرها في هذا الزمان، فلا ينبغي التأخر في مدهما بالعون، سواء كان سلاحًا أو دعاءً، أو أي دعم يمكن أن يحمي صمودهما.