زلزال أوغندا يضرب المليشيا: اعتقالات قيادات الصف الاول وكشف الصندوق الأسود
زلزال "كمبالا": الهيكل الإداري للمليشيا في قبضة العدالة
عملية أوغندية تطيح بمستشاري الصف الأول والواجهات المالية والإعلامية للمليشيا
متابعات – عاجل نيوز
تقرير محمد طيب
في عملية أمنية وصفها المراقبون بأنها “الأعنف والأدق” منذ سنوات، استيقظت العاصمة الأوغندية كمبالا على صدمة سقوط الشبكات العابرة للحدود للمليشيا. العملية لم تقتصر على حملة عادية، بل شكلت “اجتثاثاً للجذور” للهيكل الإداري والتنظيمي للمليشيا في الخارج.
صيد مهم وكنز معلوماتي
المصادر المقربة من دوائر صنع القرار تؤكد أن المقبوض عليهم يمثلون “الصندوق الأسود” للمليشيا، ويشملون:
- مستشارين من الصف الأول: المسؤولين عن التخطيط السياسي وتبييض صورة المليشيا دولياً.
- واجهات تعليمية ومالية: غطاء لغسيل الأموال وإدارة الاستثمارات المشبوهة.
- مهندسي التنسيق: يديرون خطوط الإمداد اللوجستي والإعلامي من قلب أوغندا.
“آمن يا جن”.. الرسالة وصلت
تم ضبط وثائق وأجهزة حواسيب وهواتف مشفرة تُعد “منجماً للمعلومات”، تكشف عن:
- قوائم المتعاونين السريين في دول الجوار.
- حسابات بنكية ومسارات تحويل الأموال التي تغذي آلة الحرب.
- مخططات لاستهداف الاستقرار الإقليمي بالتعاون مع قوى خارجية.
تأثير الدومينو المتوقع
الخبراء يشيرون إلى أن تجربة أوغندا وضعت حداً لزمن “الملاذات الآمنة”، وتوقعوا بدء حملات مماثلة في عواصم أفريقية وعربية قريبًا، لضيق الخناق على ما تبقى من أذرع المليشيا.
المليشيا تعيش الآن حالة “يتم سياسي وأمني”، فقدت العقل المدبر والحماية في الخارج، وأصبحت أسرارها مفتوحة أمام المخابرات الإقليمية، ما يشكل نقطة تحول استراتيجية ضد أنشطتها العابرة للحدود.