قدمت طلبات رسمية |شركات تركية تبدي اهتمامًا بالتنقيب عن النفط في السودان
السودان يبحث شراكات تركية لتطوير قطاع النفط والكهرباء
تحركات حكومية لفتح مربعات جديدة وجذب استثمارات بقطاع الطاقة.
متابعات – عاجل نيوز
كشفت وزارة الطاقة السودانية عن تلقيها رغبات من شركات بترول تركية للدخول في مشروعات التنقيب بالمربعات النفطية غير المستغلة، في خطوة تعكس توجهاً رسمياً لإعادة تنشيط قطاع الطاقة وجذب استثمارات خارجية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح وزير الطاقة المهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة للاستفادة من الموارد الطبيعية وتعظيم الإنتاج، مشيراً إلى أن فتح مجالات التعاون مع الشركات التركية يمكن أن يسهم في إدخال تقنيات حديثة وتوسيع عمليات الاستكشاف والإنتاج.
وأشار الوزير إلى أن السودان يعمل على تطوير علاقاته الاقتصادية مع عدد من الشركاء الدوليين، من بينهم تركيا والصين والهند وماليزيا إلى جانب جنوب السودان، بما يعزز فرص الاستثمار في مجالات النفط والكهرباء ويعيد الحيوية إلى المشروعات الاستراتيجية.
تنسيق حكومي لدفع ملفات الطاقة
وبحث وزير الطاقة مع وزير الخارجية السفير محي الدين سالم سبل تعزيز التعاون مع الدول المهتمة بالاستثمار في مشروعات البترول والطاقة الكهربائية، حيث أكد الجانبان أهمية التنسيق المشترك لتسهيل الشراكات وتهيئة البيئة المناسبة لجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وأكد وزير الخارجية استعداد وزارته لدعم هذه التوجهات عبر القنوات الدبلوماسية، بما يساعد على تسريع تنفيذ الاتفاقيات الاقتصادية وفتح مجالات جديدة للتعاون الفني والاستثماري، خاصة في ظل الحاجة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة.
اهتمام تركي متزايد بقطاع الطاقة
وتُعد شركة TPAO، وهي شركة البترول الوطنية التركية، من أبرز الجهات المرشحة للدخول في هذه المشروعات، حيث تحظى بثقل فني واستثماري متنامٍ على المستوى الدولي.
وتشير بيانات متداولة إلى أن إصداراتها التمويلية الأخيرة شهدت طلباً مرتفعاً من المستثمرين، ما يعكس قدرتها على تمويل عمليات توسع كبيرة في مجالات الاستكشاف والإنتاج.
رهانات اقتصادية على قطاع النفط
يرى مراقبون أن استقطاب استثمارات جديدة في قطاع النفط يمثل أحد المفاتيح الرئيسية لدعم الاقتصاد السوداني، عبر زيادة الإنتاج، وتوفير النقد الأجنبي، وخلق فرص عمل، إلى جانب نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة.
وتسعى الحكومة، من خلال هذه التحركات، إلى إعادة السودان إلى خارطة الاستثمارات الطاقوية في المنطقة، مستفيدة من الموارد غير المستغلة والمساحات الواعدة التي لم تشهد نشاطاً استكشافياً كافياً خلال السنوات الماضية.