الكتلة الديمقراطية تعقد اجتماعاً موسعاً لتطوير نظامها الأساسي
اجتماع الكتلة الديمقراطية في بورتسودان لمراجعة النظام الأساسي والهياكل التنظيمية
مناوي وعشرات القيادات يناقشون تحديث الهياكل التنظيمية استعداداً لمرحلة سياسية جديدة
متابعات – عاجل نيوز
عقدت الكتلة الديمقراطية اليوم بحاضرة ولاية البحر الأحمر مدينة بورتسودان اجتماعاً قيادياً موسعاً بحضور أغلب قيادات الكتلة، تم خلاله التداول حول النظام الأساسي وتطوير الهياكل التنظيمية لأكبر تحالف سياسي في البلاد.
أشاد رئيس اللجنة السياسية للكتلة وحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، بالدور الكبير والمهم للصحافة والإعلام في نقل أنشطة الكتلة للمواطن، .
مشيراً خلال تصريحات صحفية بفندق مارينا ببورتسودان عقب اللقاء، إلى أن التركيز الحالي ينصب على ترتيب البيت الداخلي للكتلة الديمقراطية.
وقال د. عبد العزيز عشر، عضو هيئة قيادة الكتلة، إن الاجتماعات استمرت ثلاثة أيام ناقشت التعديلات الجوهرية على النظام الأساسي، .
مؤكداً أن النظام الجديد يضبط العلاقات البينية ويحدد اختصاصات الأجهزة القيادية، والتي تشمل (مجلس القيادة، المجلس الرئاسي، والمجلس القيادي).
وكشف عشر عن استحداث قطاعات تخصصية واسعة تشمل: (السياسي، العلاقات الخارجية، المهنيين، الأقاليم، الاقتصاد، الشؤون القانونية، السلام والنازحين، الثقافة والإعلام، وشؤون المرأة)، وتتفرع من هذه القطاعات نحو 25 أمانة لضمان تغطية كافة الملفات الوطنية والإنسانية.
فيما وصف الأمين داؤد، القيادي بالكتلة، اللقاء بـ”التأسيسي والموسع”، مشيراً إلى أن صياغة “النظام الأساسي الموسع” تهدف لاستيعاب القوى المنضوية تحت راية الكتلة حالياً ومستقبلاً، وأن هذه الخطوة تأتي استعداداً لمرحلة “مفصلية” تتطلب آليات عمل سياسي واضحة ومنضبطة لمواجهة التحديات الوطنية.
وقالت القيادية بالكتلة سالي ذكي، إن الاجتماع خلص إلى وضع تصور متكامل لتنشيط أدوار الكتلة في المرحلة المقبلة، سواء على الصعيد الداخلي للتعامل مع الأزمة السودانية، أو على الصعيد الخارجي بالتواصل مع القوى الإقليمية والدولية.
ومن المقرر أن يُرفع النظام الأساسي بصورته النهائية للهيئة القيادية (مجلس الرؤساء) للمصادقة عليه في اجتماع قبل نهاية رمضان، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من الفعالية السياسية للتحالف.