عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الهندي يفجّرها: الناجي لا يمثل الإسلاميين

الهندي يحسم الجدل حول الناجي عبد الله

 

دعوة لإطلاق سراحه وإبعاده عن العمل العسكري

 

متابعات – عاجل نيوز 

أوضح الصحفي الهندي عزالدين أن موقفه الشخصي من الناشط العسكري والسياسي الناجي عبد الله، مؤكدًا أن الأخير لا يمثل الإسلاميين في السودان، ولم يكن عضوًا في المؤتمر الوطني خلال عهد الرئيس السابق عمر البشير، بل كان آخر انتماء له سياسيًا ضمن المؤتمر الشعبي المعارض.

وأشار عزالدين إلى أن مشاركة الناجي في القتال ضد مليشيا الدعم السريع في الجزيرة والخرطوم وكردفان عمله له أجره الشرعي، لكنه لا يعكس موقف أي تيار سياسي أو خط فكري للإسلاميين، كما أنه لا يمثلهم في أي موقف إقليمي أو دولي.

الإسلاميون والحرب الإقليمية

وأكد التقرير أن الإسلاميين في السودان، وفق المعلومات المتوفرة، يعارضون الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لكنهم في الوقت نفسه يعلنون دعمهم لكل من المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين ضد أي اعتداء محتمل، وهو ما يوضح الفصل بين المواقف الإقليمية والسياسات الداخلية للسودان.

دعوة مباشرة للجيش والمستنفرين

وجه عزالدين دعوة صريحة إلى قيادة الجيش السوداني لإطلاق سراح الناجي عبد الله، وتسريحه من كتائب المستنفرين، وإبعاده عن أي عمل عسكري. كما ناشد قادة المستنفرين عدم إعلان أي مواقف سياسية خارج إطار المعركة الوطنية ضد مليشيا الدعم السريع.

يُظهر هذا التقرير محاولة لضبط الإيقاع السياسي داخل معسكر المؤيدين للجيش، وتفادي اختلاط الرسائل العسكرية بالمواقف السياسية أو الإقليمية، خصوصًا في مرحلة حرجة تشهد تعقيدات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويبقى السؤال: هل ستؤدي هذه الدعوة إلى إعادة ترتيب الخطاب السياسي داخل المعسكر، أم أنها ستظل موقفًا شخصيًا يعكس وجهة نظر فردية في سياق الجدل القائم حول الناجي عبد الله؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.