عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد الأسعار «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير...

لاجئ سوداني في بيروت: الحرب هنا وهناك.. إلى أين نذهب؟

لاجئون سودانيون في لبنان يواجهون الحرب والنزوح مجددًا

العدوان الإسرائيلي على لبنان يضاعف معاناة اللاجئين السودانيين وسط نزوح جديد وشح في المساعدات الإنسانية

 

متابعات – عاجل نيوز

تفاقمت معاناة اللاجئين السودانيين في لبنان بعد تصاعد القصف الإسرائيلي على مناطق في بيروت والجنوب اللبناني، ما أجبر مئات الآلاف من السكان، بينهم لاجئون سودانيون، على النزوح مجددًا بحثًا عن ملاذ آمن.

وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز، فإن لاجئين سودانيين وجدوا أنفسهم مرة أخرى في مواجهة النزوح والخطر، في وقت تتراجع فيه المساعدات الإنسانية المقدمة لهم من قبل المنظمات الدولية.

ومن بين هذه الحالات، اللاجئة السودانية رضية محمد (32 عامًا)، التي اضطرت إلى الفرار مع زوجها وأطفالها الثلاثة بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضواحي الجنوبية لبيروت في وقت مبكر من الأسبوع الجاري.

رضية، الحامل في شهرها الثامن، قطعت مع أسرتها مسافات طويلة سيرًا على الأقدام في شوارع مظلمة قبل أن يتمكنوا من العثور على سيارة نقلتهم إلى ملجأ تابع لأبرشية القديس يوسف “تاباريس” في بيروت، وهو أحد الأماكن القليلة التي فتحت أبوابها لاستقبال اللاجئين والمهاجرين.

وتقول رضية في حديثها لرويترز إنها تشعر بخوف شديد مع اقتراب موعد ولادتها، خاصة في ظل غياب الرعاية الطبية وعدم توفر الاحتياجات الأساسية للطفل المنتظر، مضيفة:
“لا أعرف إن كان هناك طبيب أم لا، ولم أجهز أي ملابس للطفل ولا أعرف إلى أين أذهب”.

وتُعد عائلة رضية جزءًا من موجة نزوح كبيرة شهدها لبنان خلال الأيام الأخيرة، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 300 ألف شخص نزحوا داخل البلاد نتيجة القصف، بينما لا يتوفر سوى نحو 100 ألف مكان في الملاجئ الحكومية.

لكن اللاجئين والمهاجرين يقولون إن هذه الملاجئ غالبًا لا تكون متاحة لهم، إذ يؤكد كثير منهم أنهم واجهوا الرفض خلال الحرب السابقة بين حزب الله وإسرائيل.

في سياق متصل، روى اللاجئ السوداني عثمان يحيى داؤود (41 عامًا) كيف اضطر إلى الفرار مع طفليه الصغيرين من بلدة النبطية في جنوب لبنان بعد تصاعد الضربات، حيث قطع مسافة تقارب 75 كيلومترًا على دراجة نارية حتى وصل إلى ملجأ في بيروت.

وقال داؤود:
“لا نعرف إلى أين نذهب؛ هناك حرب هناك في الجنوب، وحرب هنا في بيروت، وحرب في السودان، ولا مكان آخر نذهب إليه”.

ويعيش آلاف السودانيين في لبنان منذ سنوات، خاصة بعد اندلاع النزاع في إقليم دارفور عام 2003، فيما ارتفعت أعدادهم بعد اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، حيث لجأ كثيرون إلى دول الإقليم بحثًا عن الأمان.

ويأمل كثير من هؤلاء اللاجئين في الحصول على فرصة إعادة التوطين في دول مثل أوروبا أو كندا أو الولايات المتحدة عبر برامج الأمم المتحدة، غير أن هذه الإجراءات شهدت تباطؤًا ملحوظًا خلال العامين الأخيرين.

من جهتها، أقرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن الاستجابة الإنسانية تواجه تحديات كبيرة بسبب حجم النزوح وسرعته، مشيرة إلى أن برنامجها في لبنان ممول حاليًا بنسبة لا تتجاوز 14% فقط من الاحتياجات المطلوبة.

ويرى متابعون لقضايا الهجرة أن أزمة اللاجئين السودانيين مرشحة للاستمرار لفترة طويلة، في ظل تعقيدات ملفات اللجوء التي قد تستغرق أحيانًا نحو 20 عامًا قبل البت فيها، ما يترك آلاف اللاجئين عالقين في أوضاع إنسانية صعبة داخل دول الإقليم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.