عاجل نيوز
عاجل نيوز

مقترح استضافة أسر آل دقلو يثير قلقاً في أديس أبابا

مخاوف في إثيوبيا من استضافة أسر آل دقلو

مخاوف إثيوبية من اختراقات استخباراتية بعد طرح استضافة أسر قيادات مرتبطة بالدعم السريع

 

متابعات –عاجل نيوز 

كشفت معلومات صحفية عن تصاعد مخاوف داخل دوائر القرار في إثيوبيا عقب مقترح يتعلق بإمكانية استضافة أسر آل دقلو وعدد من القيادات المرتبطة بتحالفات سياسية وعسكرية سودانية، في ظل التعقيدات الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان.

وبحسب مصدر صحفي إثيوبي تحدث لمنصة “شاهد عيان”، فإن رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك قدم مقترحاً للحكومة الإثيوبية يقضي باستضافة أسر آل دقلو وبعض قيادات ما يعرف بتحالف “صمود”، وتوفير مأوى مؤقت لهم بعيداً عن تداعيات الصراع في المنطقة.

وأشار المصدر إلى أن المقترح طُرح باعتباره إجراءً إنسانياً مؤقتاً يهدف إلى إبعاد الأسر عن مناطق القتال، إلا أن الخطوة أثارت في المقابل نقاشاً داخل المؤسسات الرسمية الإثيوبية حول انعكاساتها الأمنية والسياسية.

وأوضح أن الحكومة الإثيوبية قد تدرس فكرة الاستضافة المؤقتة، لكنها تتعامل مع الملف بحذر شديد في ضوء حساسية التوازنات الإقليمية والمخاوف المرتبطة بالاختراقات الاستخباراتية.

ولفت المصدر إلى أن محاولات سابقة جرت لفتح مكاتب لما يعرف بمبادرة “تأسيس” في بعض دول المنطقة، موضحاً أن الإمارات العربية المتحدة رفضت في وقت سابق استضافة هذه المكاتب.

وأضاف أن كينيا تلقت مبالغ مالية كبيرة في هذا السياق، لكنها لم توافق على فتح مقار رسمية، واكتفت بالسماح للأفراد المرتبطين بالمجموعة بالحركة والإقامة داخل البلاد بعد تصاعد الضغوط السياسية والمعارضة المحلية.

وتشير المعلومات إلى أن بعض الدوائر الإثيوبية تبدي حذراً واضحاً تجاه التعامل مع هذه المجموعات، بسبب ما تصفه بارتباطات محتملة مع شبكات أو أجهزة استخبارات دولية، بعضها قد لا يتوافق مع المصالح الاستراتيجية لإثيوبيا.

وبحسب المصدر، فإن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يتعامل مع هذا الملف بحسابات دقيقة، إذ يسعى إلى الموازنة بين المصالح السياسية المؤقتة وبين المخاوف الأمنية المرتبطة بأي نشاط قد يؤدي إلى اختراقات داخلية أو تأثيرات على استقرار البلاد.

ويرى مراقبون أن طرح استضافة أسر آل دقلو يضع أديس أبابا أمام معادلة معقدة تجمع بين الاعتبارات الإنسانية والضغوط السياسية والمخاوف الأمنية، خاصة في ظل حساسية الصراع السوداني وتأثيراته الإقليمية المتزايدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.