مستثمرون يدرسون تحويل أصولهم إلى سنغافورة وهونغ كونغ
متابعات – عاجل نيوز
كشفت تقارير اقتصادية عن توجه عدد من الأثرياء والمستثمرين الآسيويين إلى نقل جزء من أصولهم المالية خارج دبي، مع تزايد المخاوف المرتبطة بالتوترات الأخيرة في المنطقة، وهو ما دفع بعضهم للبحث عن مراكز مالية أقرب إلى بلدانهم في آسيا.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن عدداً من المستثمرين بدأ بالفعل اتخاذ خطوات عملية لتحويل أموالهم إلى مراكز مالية كبرى في آسيا، أبرزها سنغافورة وهونغ كونغ، اللتان تعدان من أهم المراكز المالية العالمية في القارة الآسيوية.
وأشارت التقارير إلى أن بعض رواد الأعمال الهنود حاولوا خلال الأيام الماضية تحويل مبالغ مالية من حساباتهم المصرفية في دبي إلى بنوك في سنغافورة، في محاولة لتقليل المخاطر المحتملة المرتبطة بالتطورات الجارية في المنطقة.
غير أن هذه التحويلات واجهت في بدايتها أعطالاً تقنية محدودة، ما تسبب في تأخير بعض العمليات المصرفية لفترة قصيرة قبل أن تعود الأنظمة إلى العمل بشكل طبيعي، وفق ما أفاد به مستشارون ماليون مطلعون على حركة التحويلات.
وذكر مستشارون اقتصاديون أن عدداً من المستثمرين الآسيويين باتوا يفضلون إعادة توزيع أصولهم المالية جغرافياً، بحيث تبقى أقرب إلى مراكزهم التجارية في آسيا، وهو ما يفسر التوجه نحو سنغافورة وهونغ كونغ.
كما أشار هؤلاء المستشارون إلى أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة انسحاباً واسعاً للاستثمارات من دبي، لكنها تعكس حالة من الحذر لدى بعض المستثمرين الذين يسعون إلى تقليل المخاطر عبر تنويع مواقع استثماراتهم.
وتُعد دبي خلال السنوات الماضية من أبرز المراكز المالية في منطقة الشرق الأوسط، حيث نجحت في جذب أعداد كبيرة من المستثمرين الدوليين بفضل بنيتها التحتية المالية المتطورة وموقعها الجغرافي الذي يربط بين أسواق آسيا وأوروبا وأفريقيا.
ويرى خبراء أن مثل هذه التحركات تعد جزءاً من استراتيجيات إدارة المخاطر التي يلجأ إليها كبار المستثمرين في أوقات التوترات أو التقلبات الإقليمية، حيث يتم توزيع الأصول بين عدة مراكز مالية عالمية لضمان الاستقرار المالي على المدى الطويل.