ترمب يطلب وقف الضربات على بنية الطاقة الإيرانية لتفادي تصعيد شامل وارتفاع أسعار النفط
متابعات – عاجل نيوز
طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مارس 2026، من إسرائيل التوقف عن تنفيذ مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، خصوصًا النفطية، وفقًا لما أورد موقع “أكسيوس” الأميركي عن ثلاثة مصادر مطلعة.
ويعد هذا الطلب أول تدخل أميركي مباشر لتقليص نطاق الضربات الإسرائيلية منذ إطلاق العملية العسكرية المشتركة قبل نحو عشرة أيام ضد إيران.
وأدت الغارات الإسرائيلية إلى إشعال سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق العاصمة طهران، وإصدار تحذيرات صحية عاجلة للسكان.
وجاء الطلب الأميركي لتفادي تصعيد الأوضاع، حيث اعتبرت واشنطن أن استمرار الضربات قد يؤدي إلى هجمات انتقامية إيرانية واسعة النطاق، ويؤثر على الرأي العام داخل إيران، ويرفع أسعار النفط عالميًا.
كما أشارت المصادر إلى أن ترمب يرغب في الحفاظ على إمكانية التعاون مع قطاع النفط الإيراني بعد انتهاء الحرب، على غرار تجاربه السابقة مع فنزويلا.
وقال مسؤول أميركي إن الضربات تجاوزت توقعات واشنطن، ما تسبب في أول خلاف كبير بين الولايات المتحدة وتل أبيب منذ بدء الحرب.
وأكد أن الضربات على مستودعات وقود يستخدمها مدنيون قد تؤدي إلى نتائج عكسية استراتيجية، وتعزز دعم الإيرانيين للنظام الحالي.
وفي سياق متصل، حذر الرئيس ترمب عبر منصة “تروث سوشيال” من أن أي استهداف متعمد لمواقع النفط الإيرانية سيكون بمثابة “خيار يوم القيامة”، مع احتمال توجيه ضربة أقوى عشرين مرة إذا تجاوزت إيران الحدود.
بدوره، انتقد السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام الضربات الإسرائيلية على مستودعات الوقود، مشددًا على ضرورة توخي الحذر لضمان ألا تتضرر فرص الشعب الإيراني في بدء حياة جديدة بعد انهيار النظام، مع التأكيد على أهمية النفط الإيراني كركيزة اقتصادية في أي مرحلة انتقالية مستقبلية.