عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

أزمة الوقود تتصاعد.. شركات خاصة ترفض التفريغ

أزمة الوقود في السودان بعد رفض شركات تفريغ الشحنات

بواخر وقود تنتظر في عرض البحر وسط مخاوف شركات خاصة من البيع بالخسارة

 

متابعات – عاجل نيوز

عاد ملف أزمة الوقود في السودان إلى الواجهة مجددًا بعد تطورات متسارعة شهدها القطاع خلال الساعات الماضية، حيث كشفت معطيات جديدة عن وجود بواخر محمّلة بالوقود ترابط في عرض البحر دون أن تبدأ عمليات التفريغ.

وفي تقرير للكاتب عبدالماجد عبدالحميد، أشار إلى أن أكثر من 30 شركة خاصة حصلت على موافقات رسمية من وزارة النفط لاستيراد الوقود، غير أن عدداً منها رفض تفريغ شحناته وتوزيعها في السوق المحلي خلال الفترة الحالية.

وبحسب التقرير، فإن السبب الرئيسي وراء هذا الموقف يعود إلى مخاوف الشركات من البيع بالخسارة نتيجة الفارق بين تكاليف الاستيراد والأسعار الحالية، ما دفعها إلى تأجيل طرح الوقود في الأسواق.

وأوضح الكاتب أن بعض الشركات الخاصة قامت خلال الأيام الماضية بشراء كميات من الوقود من بواخر الشركات الحكومية التي كانت في عرض البحر، وقامت بتخزينها انتظارًا لتحسن الأسعار، لكنها ترفض في الوقت الراهن بيع تلك الكميات بالخسارة.

وأضاف التقرير أن الشركات الخاصة التي تمثل نحو 50% من سوق استيراد الوقود إلى جانب الشركات الحكومية، تتعامل مع الملف وفق حسابات السوق والربحية، وهو ما أدى إلى حالة من الجمود في عملية تفريغ الشحنات.

وفي المقابل، أشار عبدالماجد عبدالحميد إلى أن الشركات الحكومية قد تضطر إلى طرح حصتها في السوق رغم الخسائر، حيث تقدر الخسارة المتوقعة بنحو 700 جنيه في اللتر الواحد وفق التقديرات المتداولة داخل القطاع.

ويرى الكاتب أن المشهد الحالي يعيد إلى الأذهان الأيام الأولى لاندلاع الحرب في السودان، حين غادرت بعض الشركات الخاصة البلاد إلى مناطق آمنة قبل أن تعود لاحقًا لاستئناف نشاطها التجاري بعد هدوء الأوضاع نسبياً.

وأشار التقرير إلى أن التحدي الحقيقي كان يتمثل في تحمل الشركات الخاصة مسؤولية توفير الإمدادات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، إلا أن بعض هذه الشركات اختارت، بحسب التقرير، تغليب حسابات الربح والخسارة على اعتبارات السوق المحلي.

ومن المتوقع أن تكشف الأيام المقبلة تفاصيل إضافية حول طبيعة الأزمة بين الحكومة والشركات الخاصة في قطاع الوقود، خاصة في ظل تزايد الضغوط على السوق واحتياج البلاد المستمر للإمدادات البترولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.