جبريل إبراهيم يضع النقاط على الحروف: جيش وطني موحد ورفض قاطع لشرعنة “التمرد”
تصريحات جبريل إبراهيم في بورتسودان 2026: دمج القوات، إعلان جدة، ومستقبل الاقتصاد السوداني
وزير المالية السوداني يكشف من بورتسودان ملامح “الاستقرار الاقتصادي” رغم تحديات الحرب
متابعات – عاجل نيوز | 14 مارس 2026
قطع الدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، الشك باليقين بشأن مستقبل القوى المسلحة في السودان، .
مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي لحركات الكفاح المسلح هو الاندماج الكامل في صفوف القوات المسلحة السودانية، وصولاً إلى بناء جيش وطني موحد يعبر عن كافة أطياف التنوع السوداني.
ثوابت الموقف العسكري والسياسي
وخلال مأدبة إفطار رمضاني حاشدة في مدينة بورتسودان، بحضور الفريق أول شمس الدين كباشي ولفيف من قيادات الدولة والدبلوماسيين، جدد إبراهيم التزام الحكومة بمسار السلام المستند إلى “إعلان جدة”.
وأوضح بلهجة حاسمة رفض الدولة لأي صفقات سياسية قد تؤدي إلى “إعادة إنتاج” قوات الدعم السريع في المشهد العسكري أو السياسي مستقبلاً، مؤكداً استمرار العمليات حتى تطهير كامل التراب الوطني.
الاقتصاد السوداني.. مرونة في وجه العواصف
وعلى الصعيد المالي، زفّ وزير المالية تطمينات حول الوضع المعيشي، .
مشيراً إلى أن الاقتصاد السوداني أظهر قدرة “معقولة” على امتصاص صدمات الحرب. واستعرض إبراهيم مؤشرات إيجابية تشمل:
* تحقيق حالة من الاستقرار الاقتصادي النسبي.
* رصد بوادر نمو في قطاعات الإنتاج.
* تصاعد تدريجي في وتيرة النشاط التجاري الداخلي.
وحدة وطنية ورفض للبدائل
من جانبه، شدد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، على تماسك القوى الوطنية خلف سيادة الدولة، معلناً الرفض القاطع لأي محاولات لخلق “حكومات موازية” قد تمس وحدة البلاد.
وفي السياق ذاته، أكدت الإدارة الأهلية عبر الناظر “علي تيتا” وقوف المجتمع خلف القوات المسلحة، مع التركيز على محاربة خطاب الكراهية لتعزيز النسيج الاجتماعي.
تأتي هذه التصريحات في توقيت دقيق، لترسل رسالة موحدة من قلب العاصمة الإدارية المؤقتة (بورتسودان) مفادها أن الترتيبات الأمنية القادمة لن تقبل القسمة على جيشين.
هل ترغب في تحويل هذه النقاط إلى “إنفوجرافيك” نصي يوضح هيكل الاندماج المقترح أو مؤشرات النمو الاقتصادي التي ذكرها الوزير؟