تصدع في “جبهة الجنوب”.. مرتزقة يفرون بـ 50 عربة قتالية من “حمودة البيشي” إلى أوغندا واتهامات بالخيانة تضرب المليشيا
فضيحة عسكرية للمليشيا: مرتزقة ينهبون 50 عربة من حمودة البيشي.
نهب إمداد عسكري ضخم كان معداً للهجوم على “الدلنج”، والمليشيا تفتح تحقيقاً مع البيشي وسط شكوك حول “صفقة سرية” مع المرتزقة.
متابعات – عاجل نيوز
كشفت تقارير استخبارية بالغة الخطورة، عن وقوع “زلزال تنظيمي” داخل صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة في قطاع جنوب كردفان.
حيث أقدمت مجموعات من المرتزقة الأجانب (يحملون جنسية دولة جنوب السودان) على تنفيذ عملية نهب واسعة النطاق استهدفت عتاداً عسكرياً ضخماً يتبع للقائد الميداني المثير للجدل حمودة البيشي، قبل أن يفروا به نحو الحدود الأوغندية.
تفاصيل عملية الهروب والنهب الكبرى
وأكدت المصادر أن هؤلاء المرتزقة كانوا قد شاركوا في وقت سابق في العمليات القتالية ضد القوات المسلحة والقوة المشتركة في محاور جنوب كردفان.
وبدلاً من الاستمرار في القتال، استغل المرتزقة حالة الفوضى وضعف الرقابة، وقاموا بسرقة 50 عربة دفع رباعي قتالية بكامل عتادها، والهروب بها عبر مسارات حدودية وعرة باتجاه جمهورية أوغندا، مروراً بأراضي دولة جنوب السودان.
ضربة لمخطط الهجوم على “الدلنج”
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن هذه العربات المنهوبة كانت تمثل “العمود الفقري” لإمداد عسكري ضخم كانت المليشيا تعكف على إعداده بالتعاون والتنسيق مع “حركة الحلو”؛ .
بهدف شن هجوم جديد وغادر على مدينة الدلنج الاستراتيجية وبعض المواقع الحيوية في ولاية جنوب كردفان.
وبضياع هذا العدد الكبير من المركبات القتالية، تكون المليشيا قد فقدت قوتها الضاربة في هذا المحور، مما أدى إلى شلل تام في مخططاتها العدوانية المرتقبة.
البيشي في “مرمى النيران” الداخلية
الحادثة فجرت موجة من الغضب والشكوك داخل مراكز اتخاذ القرار في المليشيا؛ حيث نقلت دوائر مقربة حالة من عدم الثقة المتزايدة تجاه القائد حمودة البيشي.
وتتمحور الاتهامات حول كيفية فقدان هذا العدد الهائل من الآليات العسكرية (50 عربة) دون إطلاق رصاصة واحدة أو خوض أي معركة، مما يعزز فرضية وجود “تفاهمات سرية” أو اتفاق مسبق بين البيشي والمرتزقة لتسهيل خروجهم بهذا العتاد مقابل مكاسب شخصية.
ارتباك في “حلف المتمردين”
ويرى مراقبون عسكريون أن هذه الواقعة لا تعكس فقط انهيار الانضباط داخل المليشيا، بل تؤكد فشل التنسيق العسكري مع “حركة الحلو”، التي كانت تراهن على هذا الإمداد لتحقيق خرق ميداني في الدلنج.
إن هروب المرتزقة بالعتاد نحو أوغندا يشير إلى أن المقاتلين الأجانب باتوا يدركون حتمية الهزيمة أمام القوات المسلحة السودانية، فقرروا “تسييل” أسلحتهم والهروب بها لتأمين مستقبلهم بعيداً عن محارق الموت في السودان.
خلاصة الواقع الميداني
تعد حادثة “نهب عربات البيشي” صفعة قوية لمشروع التمرد في جنوب كردفان، وتثبت أن المليشيا باتت تعاني من تآكل داخلي وصراع مصالح بين قادتها الميدانيين والمرتزقة الأجانب.
وبينما يلملم البيشي شتات ما تبقى من قواته تحت وطأة التحقيقات الداخلية، تواصل القوات المسلحة والقوة المشتركة تعزيز مواقعها في الدلنج، مستفيدة من حالة الانهيار اللوجستي والمعنوي التي ضربت معسكرات العدو.
كم عدد العربات التي سُرقت من حمودة البيشي؟
تمت سرقة 50 عربة دفع رباعي قتالية بكامل عتادها العسكري.
إلى أين هرب المرتزقة بالعربات المنهوبة؟
فر المرتزقة بالعربات نحو دولة أوغندا عبر أراضي دولة جنوب السودان.
ما هو تأثير هذه الحادثة على مدينة الدلنج؟
أدت العملية إلى إفشال مخطط هجومي كبير كانت تعد له المليشيا وحركة الحلو لاستهداف الدلنج وجنوب كردفان.
لماذا تشك المليشيا في القائد حمودة البيشي؟
بسبب ضياع عدد كبير من المركبات دون قتال، مما يشير إلى شبهة تواطؤ أو اتفاق سري مع المرتزقة الفارين.